بحث وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أمس مع القيادة الموريتانية في شؤون مكافحة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي والأزمة الليبية. وتأتي زيارة جوبيه إلى نواكشوط بعد تعرض موريتانيا الثلاثاء إلى هجوم استهدف قاعدة عسكرية جنوب شرق البلاد ونفذه عناصر من القاعدة في المغرب الإسلامي، ما أدى إلى سقوط ستة قتلى في صفوف هذا التنظيم بحسب حصيلة للجيش الموريتاني.
وقالت مصادر مطلعة أن جوبيه بحث مع الرئيس الموريتاني محمّد ولد عبدالعزيز النزاع في ليبيا، إذ إن ولد عبدالعزيز يترأس لجنة الاتحاد الإفريقي المكلفة التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.
وبحسب وكالة الأنباء العمانية كان لقاء ولد عبدالعزيز وجوبيه «فرصة لاستعراض العلاقات الثنائية الممتازة بين فرنسا وموريتانيا، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك»، كما شمل الحديث كذلك الوضع في ليبيا والدور الذي يمكن للاتحاد الإفريقي أن يلعبه من أجل إيجاد حل سياسي هناك. ونقلت الوكالة عن جوبيه القول: «أنا مرتاح جدا للمباحثات المثمرة التي أجريتها... وانتهز هذه الفرصة لأعرب عن تضامننا مع موريتانيا بعد العملية الشجاعة التي حصلت» أخيراً. ووصل الوزير الفرنسي إلى نواكشوط بعد زيارة إلى جوبا حيث شارك في احتفالات إعلان استقلال جنوب السودان. ()