أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلّي أن انضمام جمهورية جنوب السودان للجامعة العربية هو حق أصيل لها لأنها كانت جزءاً من دولة عربية انقسمت إلى شطرين.
وقال ابن حلّي في تصريحات صحافية: «واذا كانت دولة الشمال ستبقى عضواً في الجامعة فما الذي يمنع دولة الجنوب من البقاء بعيدة عنها». وأضاف انه إذا رغبت الدولة الوليدة بالانضمام إلى الجامعة فإنها ستتمتع بالعضوية الكاملة بكل ما يترتب على ذلك من حقوق والتزامات فضلاً عن تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات العربية الكبرى بدولة الجنوب، لافتاً إلى أن تلك المشروعات بدأت فيها بالفعل سواء على مستوى الأمانة العامة للجامعة العربية أو على مستوى الدول العربية بشكل فردي.
ونبّه ابن حلّي إلى أن استمرار المشروعات العربية بجنوب السودان لا يرتبط بانضمام تلك الدولة الوليدة للجامعة العربية، مشدّداً على وجود محددات استراتيجية تحكم العلاقات العربية "بهذه الدولة الوليدة الواعدة".
وبشأن وجود مخاوف عربية من أن تقيم جمهورية جنوب السودان علاقات مع إسرائيل تكون خصماً من رصيد علاقاتها مع الدول العربية قال ابن حلّي: «لدينا تطمينات من قادة الجنوب بأن تكون دولتهم الوليدة أقرب الى القضايا العادلة والوقوف إلى جانب الحق والعدل خاصة أنها عانت ويلات الحروب ومن الغبن وبالتالي فإنها لا بد أن تكون مدافعة عن قضايانا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية». ()