بدأ وزير خارجية تونس محمد المولدي الكافي أمس زيارة رسمية للجزائر تدوم ثلاثة أيام بدعوة من نظيره الجزائري مراد مدلسي تهدف إلى تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.
وسيلتقي الوزيران في جلسات تسخّر لتفعيل التواصل على كل المستويات بعد الاضطرابات التي أعقبت أحداث ثورة تونس ورحيل النظام السابق. كما يستقبل الوزير التونسي اليوم من قبل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لاستعراض آخر تطورات الموقف في بلاده.
إلى ذلك، أوضح بيان صادر عن الخارجية الجزائرية ان دورة التشاور السياسي التي ستنعقد بين الكافي ومدلسي، وهي السادسة بين تونس والجزائر، ستكون «مناسبة لاستعراض مسار التعاون الثنائي وتبادل الرؤى ووجهات النظر حول مختلف القضايا الجهوية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في ظل المستجدات التي تشهدها المنطقة» المغاربية والعربية.
واعتبر البيان الاجتماعات «فرصة لمزيد التنسيق والتشاور السياسي ولتوطيد وترقية العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين». وكانت عدة قطاعات جزائرية وتونسية سرّعت الخطى لتطوير التعاون وتجاوز ما ترتب عن الشهور الماضية التي كانت فيها تونس في وضع مضطرب خاصة في مجالات التعاون السياحي والصناعي وفي مجال النقل وتبادل السلع وتنقل الأشخاص.