أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أمس إصابة ثلاثة من جنودها جراء إطلاق المقاومة الفلسطينية لصاروخ مضاد للدبابات تجاه دبابة إسرائيلية قرب كيبوتس عين هشلوشا الواقع شرقي الفراحين شرق خانيونس، جنوب غزة، في وقت فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها الخفيفة والمتوسطة صوب الفلسطينيين من أهالي المنطقة مع سماع دوي انفجارات، فيما أصيب عدد من الشباب الفلسطينيين برصاص الاحتلال الاسرائيلي لدى اقتحام بلدة العيسوية قرب القدس. وبحسب مصادر فلسطينية، انسحبت آليات الاحتلال المتوغلة في منطقة الفراحين بعد ان أطلقت قنابل دخانية للتغطية على عملية الانسحاب، وخاصة بعد سماع دوي انفجار كبير جداً في المنطقة، وتنفيذها لعملية تمشيط محدودة في المنطقة.

وكانت دبابات الاحتلال قد فتحت صباح أمس نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في منطقة الفراحين شرق محافظة خانيونس جنوب القطاع.

وفي سياق متصل، ذكر شهود عيان أن ثلاث جرافات معززة بخمس دبابات توغلت في المنطقة مسافة 300 متر انطلاقا من الحدود الشرقية للقطاع، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين الآمنين، وأن تلك القوات واصلت توغلها باتجاه بلدة خزاعة على امتداد الحدود ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

في غضون ذلك، أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين ليل أول من أمس برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي لدى اقتحام الأخيرة بلدة العيسوية قرب القدس المحتلة وفقا لمصادر طبية فلسطينية، كما اعتقلت عناصر من وحدة المستعربين التابعة لجيش الاحتلال ثلاثة شبان واقتادتهم إلى مركز التوقيف والتحقيق «المسكوبية» غربي القدس المحتلة.

من جانب آخر، قضت محكمة اسرائيلية بالسجن الفعلي لمدة ثمانية شهور على احد المواطنين من قرية مجدل شمس بالجولان المحتل بحجة مهاجمة الجنود خلال احداث «يوم النكسة».

وأشارت المصادر الاسرائيلية إلى ان المحكمة ادانت المواطن ناصر الشاعر (37 عاما) بإلقاء الحجارة باتجاه الجنود وأنه يسكن في منزل محاذ تماما لخط الحدود ومقابل ما يسمى بتلة الصياح، فحكمت عليه بالسجن الفعلي لثمانية اشهر، اضافة لغرامة مالية بقيمة 2500 شيكل.