قال مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الإنسان إن هناك ما يقارب 20 عائلة سورية تمثل نحو 150 فرداً من الفارين إلى الأردن يعيشون ظروفا قاسية ولاإنسانية في محافظة المفرق شمال شرق المملكة.
وأكد المركز ان العائلات السورية اللاجئة الى الاردن بحاجة إلى تقديم يد العون والمساعدة. وناشد المركز المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية لتوفير المأكل والمأوى اللازم الذي يتلاءم مع كرامة الإنسان لهذه الفئة المنكوبة.
وقال رئيس المركز المحامي الدكتور أمجد شموط، إن المركز قام بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في عمان باعتبارها صاحبة اختصاص لتقديم الرعاية والحماية اللازمة لهم. كما قام المركز بالتنسيق مع الجمعيات المحلية والتي قدمت طرودا غذائية ومواد عينية لهم وسيواصل المركز هذا الدور الإنساني في دعم ومساندة العائلات السورية المشردة.
وجاء بيان المركز بعد جولة ميدانية قام بها إلى محافظة المفرق للاطلاع على أحوال العائلات السورية الفارة من سوريا إلى الأردن، بسبب عمليات القتل والدهم وحملات الاعتقال التي تقوم بها السلطات السورية ضد المدنيين.
وفيـــ ســـياق آخــــر، أعلنت مجموعة من الشخصيـــات البــــعثية خــــــلال اجتماع عقد قبل أيام عن تشكيل لجنة شعبية أردنية لمساندة سوريا ضد المؤامرة التي تتعرض لها.
ويثار جدل واسع بين هذه الشخصيات والشارع الاردني كونها ضد ما يراه البعض «حرية الشعوب العربية والتحرر».
ووزعت اللجنة بيانا صدر أمس كالت فيه مجموعة من الاتهامات ضد رافضي الثورة السورية، والداعين الى اسقاط النظام البعثي في دمشق، واصفة إياهم بأنهم لا يتمسكون بالاستقلال عن الإمبريالية، ولا يدعون لاحتضان المقاومة، ولا يرفضون التفاهم مع العدو الصهيوني، ولا يمثلون مشروعاً وطنياً أو قومياً.
وعرفت العديد من الشخصيات العربية البعثية والقومية توسّعها بالحديث عن المؤامرة، فكررت اللجنة نظرية المؤامرة الأميركية الصهيونية على النظام السوري لكسر موقفه «الممانع والمقاوم»، وهو الخطاب الذي يتبناه النظام البعثي في سوريا.