أعربت الحكومة اليمنية عن أملها في أن يكون التقرير الذي ستقدمه بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حول الأوضاع الراهنة في اليمن في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد، أن يكون حيادياً ومنصفاً.

وقال المسؤول المكلف بأعمال وزارة حقوق الإنسان اليمنية شائف جار الله في تصريح له، معبرا فيه عن أمل الحكومة اليمنية «أن يكون التقرير الذي سينجزه وفد المفوضية حياديا ومنصفا، وأن يلامس حقوق الإنسان بطريقة شفافة وموضوعية». وأفاد بأن الحكومة اليمنية قدمت كل الإمكانات لتسهيل عمل البعثة للإطلاع على كل المعطيات والحقائق الميدانية التي تبين أوضاع حقوق الإنسان في ضوء الأزمة السياسية الراهنة. وكانت بعثة الأمم المتحدة التي وصلت اليمن في الـ28 من يونيو الماضي، قد التقت نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعدداً من المسؤولين الحكوميين وقادة الأحزاب السياسية، إضافة إلى زيارتها لساحات اعتصام المعارضة والمناصرين للسلطة اليمنية، وجامع الرئاسة اليمنية، حيث استهدف الرئيس اليمني علي عبد الله بقصف في الثالث من شهر يونيو الماضي. وغادرت البعثة اليمن أمس، عقب زيارة استمرت عشرة أيام اضطلعت خلالها على أوضاع حقوق الإنسان في اليمن في ظل الأزمة الراهنة للبلاد.

10 ملايين دولار خسائر يومية جراء وقف نفط مأرب

أوضح مسؤول يمني في الحزب الحاكم أن الخسائر التي تتعرض لها بلاده جراء الاعتداء على أنبوب النفط في محافظة مأرب شرق اليمن، تقدر بعشرة ملايين دولار يومياً.

وقال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني خلال إلقائه كلمة نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اجتماع للجنة الدائمة للحزب بفرعه في جامعة صنعاء ليلة أول من أمس إن الاعتداء على أنبوب النفط وإيقاف الغاز «تسبب في تكبيد الخزينة العامة للدولة عشرة ملايين دولار يومياً»، متعهدا بعدم سماح الدولة بالمزيد من تدهور الأوضاع أو استمرارها فيما عليه الآن. لافتا إلى أن اليمن «يواجه أزمة غير مسبوقة».

وأضاف المسؤول اليمني أن الأمر «يحتاج إلى التعامل بحكمة وعدم الاندفاع نحو المعالجة بالنار، والحرص على جعل الكي الخيار الأخير».