أكدت الولايات المتحدة أن امام العراق القليل من الوقت لتقديم طلب لبقاء القوات الاميركية في وقت أكد قيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان رغبة واشنطن ببقاء جزء من قواتها لحماية مصالحها وسفارتها سواء طلبت الحكومة العراقية ذلك أو لم تطلب.
وذكر الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني ان الولايات المتحدة لم تتلق بعد طلباً لإبقاء قوات على الأراضي العراقية بعد انتهاء هذه السنة وحلول موعد سحب آخر جندي أميركي من العراق.
وأضاف كارني ان أمام العراق القليل من الوقت لتقديم طلب لبقاء القوات الاميركية في البلاد بعد نهاية العام الحالي يوشك ان ينفد. وقال : «اننا ننتظر... لنرى هل ستقدم الحكومة العراقية طلبا إلينا. ذلك لم يحدث. نحن الآن في يوليو».
ورد خلال مؤتمر صحافي على سؤال عما إذا كانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تنوي عرض إبقاء قوات في العراق بعد انتهاء العام الحالي، فقال :«خطتنا هي تنفيذ موجباتنا مع الحكومة العراقية وهي تقتضي سحب كل القوات الأميركية مع نهاية السنة الحالية، ونحن مصممون على الالتزام بالاتفاق ونحن نسير في هذا المسار».
وأضاف كارني :«قلنا أيضاً اننا سنبحث طلباً من الحكومة العراقية بإبقاء وجود مستدام للقوات الأميركية، لكن هذا الطلب لم يقدم بعد ونحن نسير باتجاه سحب كل قواتنا وعدم إبقاء أي جندي مع حلول 31 ديسمبر من هذه السنة».
وقال الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في ابريل ان العراق أمامه أسابيع فقط لتقديم الطلب لتفادي «معضلة فيزيائية» في تحريك 47 ألف جندي بمعداتهم.
تحديد موقف
إلى ذلك, دعا القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، قادة الكتل السياسية إلى تحديد موقفهم بشأن إبقاء القوات الاميركية من عدمه قبل الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن للبلاد، وفي حين أكد رغبة واشنطن ببقاء جزء من قواتها لحماية مصالحها وسفارتها سواء طلبت الحكومة العراقية ذلك او لم تطلب، أشار إلى أن زيارة نائب الرئيس الإيراني للعراق جاءت لاقناع الحكومة بعدم التمديد للقوات الاميركية.
وقال محمود عثمان في تصريح صحافي إن «الوقت حان لتحديد موقف للكتل السياسية بشأن التمديد لبقاء القوات الاميركية من عدمه»، داعيا «قادة الكتل السياسية إلى حسم أمرهم بشأن إبقاء تلك القوات من عدمه قبل الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الاميركي جو بادين».
وأضاف عثمان أن «الولايات المتحدة لديها رغبة لابقاء جزء من قواتها لحماية مصالحها وسفارتها وقنصلياتها سواء طلبت الحكومة العراقية ذلك او لم تطلب»، مؤكدا أن «الجدل بشأن بقاء القوات الاميركية في العراقي يتصاعد يوما بعد يوم بين الكتل السياسية».
وأشار القيادي في التحالف الكردستاني أن «زيارة نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي للعراق جاءت بخصوص الطلب من العراق بعدم التمديد لبقاء القوات الأميركية في العراق»، مستبعدا أن «تكون الزيارة لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين».
