لقي سجينان مصرعهما وأصيب ما لا يقل عن 24 آخرون بحالات اختناق وحروق عندما أضرم نزلاء سجن القصرين الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر غرب العاصمة تونس، النار في الاغطية التي ينامون عليها في محاولة للهروب.
وأكدت وكالة الأنباء التونسية الحكومية عن مسؤول بالإدارة العامة التونسية للسجون والإصلاح، قوله إن «أسباب الحريق بالسجن المدني بالقصرين تعود إلى محاولة عدد من المساجين الفرار».
وأشارت الوكالة إلى أن عددا من أهالي المساجين تجمعوا أمام السجن فور اندلاع الحريق، ورفعوا شعارات تطالب بالإفراج عن أبنائهم وأقاربهم، كما رشقوا قوات الأمن بالحجارة.
وأوضح المسؤول التونسي أن عددا من المساجين «تعمدوا حرق بعض الحشايا داخل السجن» ،وقال إن «أعوان السجون تمكنوا من السيطرة على الوضع داخل السجن المذكور، بالتعاون مع قوات من الجيش والحرس (الدرك)»، غير أنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل وما إذا ما كان بعض المساجين تمكنوا من الفرار أم لا.
يشار إلى أن الحادثة تأتي بعد نحو أسبوعين من تعيين جنرال عسكري على رأس الإدارة العامة للسجون التي تعود بالنظر إلى وزارة العدل، وذلك بسابقة هي الأولى بتاريخ تونس منذ استقلالها.)