رفض قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة المدرعة الأولى اللواء علي محسن صالح الأحمر، الذي انضم إلى جانب المعارضة المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، اقتراحا جديدا يقضي ببقاء صالح حتى اختيار خليفته، في وقت اعتقلت السلطات زعيمين للمعارضة، قبل ان تفرج عن أحدهما.

ورفض الاحمر في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» امس اقتراحاً جديداً من شأنه أن «يسمح لصالح البقاء في السلطة حتى الاتفاق على رئيس جديد»، داعيا إلى «تطبيق المبادرة الخليجية والضغط» على الرئيس اليمني، الذي يعالج في السعودية، للتنحي. وقال قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة المدرعة الأولى في اليمن، الذي انضم إلى جانب المعارضة المطالبة برحيل صالح: «عامة الشعب في اليمن يطالب بنقل السلطة إلى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي».

وأوضح الأحمر أن الشعب اليمني «يريد التنفيذ الكامل لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي»، التي تنص على تنحي صالح وإجراء انتخابات لتشكيل حكومة جديدة. وذكر أن «كافة الأطراف تتفق على هادي لرئاسة الفترة الانتقالية قبيل انتخاب حكومة جديدة». وبشأن الفترة الانتقالية، أضاف: «أصدقاؤنا الأميركيون والأوروبيون والبريطانيون، وفي دول الخليج والسعودية، هم الضامن لتطبيقها». ودعا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي للضغط على صالح للرحيل.

اعتقال معارضين

في هذه الاثناء، اعتقلت السلطات في مطار صنعاء القيادي في المعارضة وزعيم حزب «الحق» حسن زيد، بحسب ما افاد لوكالة «فرانس برس» نجله محمد، إلا أنها افرجت عنه بعد ساعات. واتهم نجل حسن زيد اقرباء صالح بالأمر باعتقاله على خلفية سياسية.

وقال انه «كان مسافرا الى جدة وفوجئ في المطار بحجزه ومنعه من السفر واقتيد الى مكان مجهول». وعن خلفيات هذا الاعتقال، قال زيد: «لا يخفى على الجميع ان السبب سياسي». واكد ان «الاتهام موجه الى الامن القومي ومن يقف وراءه» في اشارة الى اقرباء صالح. الا ان السلطات افرجت عن حسن زيد بعد ساعات بحسب ما افاد هو بنفسه لوكالة «فرانس برس» في وقت لاحق. كما قال «التنظيم الناصري» الذي ينتمي اليه مانع المطري ان القيادي اعتقل من قبل السلطات.