أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس ان الجيش «تصدى» بمشاركة الطيران الحربي لهجمات نفذتها عناصر مفترضة من تنظيم «القاعدة» على مقر اللواء 25، المحاصر، ما أسفر عن مقتل 40 منهم، إضافة الى جنديين بمحافظة أبين في الجنوب، فيما قتل ثلاثة مدنيين في قصف جوي أصاب منزل نائب رئيس البرلمان في زنجبار.

ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن مصدر عسكري في اللواء 25 قوله في تصريحات امس إن «40 إرهابيا لقوا مصرعهم وأصيب العشرات أثناء تصدي اللواء لهجمات من عدة جهات استهدفت معسكر اللواء وتمكنوا من دحر المهاجمين».

وأضاف المصدر: «تمكن اللواء 25 ميكا بالاشتراك مع صقور الجو بمحافظة أبين من إلحاق خسائر كبيرة في صفوف العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة بمواجهات تواصلت في محيط مدينة زنجبار مركز محافظة أبين».

وأشار إلى «مقتل جنديين من أفراد اللواء 25 وإصابة نحو 20 آخرين خلال تلك المواجهات ضد عناصر الإرهاب والتطرف». وأبلغ مصدر أمني وكالة «يونايتد برس انترناشونال» أن «قوات اللواء 25 صدت هجوماً لمسلحي القاعدة على مقر المعسكر، ما أدى إلى مقتل 16 من عناصر التنظيم و12 جنديا»، مشيراً إلى أن «مسلحي القاعدة حاولوا السيطرة على مقر اللواء الذي يواجه حصاراً من تلك العناصر منذ الأسبوع الماضي».

وجاء هجوم المسلحين على مقر اللواء الواقع بالقرب من استاد الوحدة الرياضي بمحيط زنجبار في محاولة للإجهاز على اللواء، في حين ناشد المسؤولون وضباط في اللواء 25 وزارة الدفاع والقيادات العسكرية دعمه بالمعدات والأسلحة. وكان قتل 16 عنصراً من «القاعدة» و12 جندياً الأحد الماضي بمواجهات في محيط مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، جنوب اليمن.

 

قصف ومدنيين

وفي سياق متصل، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب سبعة آخرون في قصف جوي اصاب منزل نائب رئيس البرلمان اليمني محمد علي الشدادي في قرية حصن شداد بالقرب من مدينة زنجبار الجنوبية التي يسيطر عليها «القاعدة»، بحسب ما افاد مسؤول محلي.

وقال المسؤول محسن سالم سعيد لوكالة «فرانس برس»: «لقد قصف منزل نائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي المتواجد حاليا في القاهرة ومنزل صهريه في غارة جوية ادت الى مقتل ثلاثة مدنيين من اقربائه واصابة سبعة آخرين حالتهم خطرة نقلوا الى مدينة عدن»، كبرى مدن الجنوب. وأكد المصدر أنه «لا يعلم لماذا استهدف المنزل أو ما إذا كان الأمر تم عن طريق الخطأ، لاسيما ان الشدادي سبق ان اعلن انشقاقه عن الحزب الحاكم وانضمامه الى الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام».

وتشن السلطات اليمنية منذ اسابيع غارات جوية على معاقل مسلحي «القاعدة» الذين باتوا يسيطرون على أجزاء من محافظة ابين الجنوبية وخصوصا على عاصمتها زنجبار. وأشار سعيد الى انه سيتم دفن القتلى في عدن بسبب سوء الاوضاع في مدينة زنجبار.