تجتمع «هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا» المعارضة والتي تشكلت الأسبوع الماضي ويرأسها المحامي حسن عبد العظيم وتضم أحزاباً كردية وأخرى معارضة اليوم الاربعاء للرد على دعوة «هيئة الإشراف على الحوار» الرسمية للمشاركة في الاجتماع المقرر الـ10 من الشهر الجاري. وذكرت صحيفة «الوطن» شبه الرسمية في عددها الصادر امس أن الهيئة الرسمية التي يرأسها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وجهت دعوات لنحو 150 شخصية معارضة، بينها هيثم المالح وحسن عبد العظيم، وأحزاب كردية لحضور اللقاء التشاوري.

وقالت الصحيفة إن هيئة الإشراف «حريصة على أن تجمع طاولة الحوار الأسبوع القادم «كل أطياف المجتمع السوري سلطة ومعارضة وما بينهما». وأضافت أن اللقاء «سيركز على ثلاث مسائل جوهرية بالنسبة لمستقبل سوريا تتعلق بوضع أسس مؤتمر وطني شامل يضع تصوراً لمستقبل سوريا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاتفاق على التعديلات الدستورية المطلوبة ومداها وإقرار ثلاثة مشاريع قوانين ستؤثر في الحياة العامة السورية وتغير وجه الدولة وربما جوهرها»، على حد وصفها.

ومن بين الشخصيات المدعوة أسماء معارضة معروفة كالمحامي هيثم المالح والحقوقي هيثم مناع والأكاديمي برهان غليون والمفكر طيب تيزيني والكاتب ميشيل كيلو والمحامي أنور البني والناشط عمار قربي وآخرين من صفوف المعارضة. كما تضم لائحة المدعوين كتابا كالروائي حنا مينه والكاتب الصحافي حسن يوسف واقتصاديين من أمثال الباحثين نبيل مرزوق ونبيل سكر وسمير سعيفان وفنانين كجمال سليمان وسلاف فواخرجي وإعلاميين بينهم مراسلو وسائل إعلام عربية وشخصيات اجتماعية. ()