استهدفت غارات الحلف الأطلسي، أمس، ميناء زوارة ونقاط مراقبة «مدنية» في هذه المدينة التي تقع على بعد 120 كيلومتراً غرب العاصمة طرابلس، بحسب ما أعلن التلفزيون العام الليبي، في وقت أعلن «الناتو» استهدافه نحو 19 موقعاً عسكرياً لقوات القذافي، في حين أعلنت ما يسمى «اللجنة العامة المؤقتة للدفاع في طرابلس» عن فتح «باب التطوع» بعد أنباء عن انخراط نساء في معسكرات تدريب تابعة لكتائب القذافي.

وقال التلفزيون الليبي، أمس، إن قوات «الحلف الأطلسي قصفت مواقع مدنية» خصوصاً ميناء زوارة على الطريق الساحلي للمدينة، ما خلف قتلى وجرحى. وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية من جهتها أن الغارة الأطلسية استهدفت نقاط مراقبة في بني وليد على بعد 180 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة طرابلس، ما خلف العديد من القتلى والجرحى.

وذكر حلف الاطلسي، أنه استهدف ثلاث عربات مسلحة في منطقة زوارة، كما نفذ غارات خصوصاً على البريقة 800 كيلومتر شرقي طرابلس حيث استهدف 19 موقعاً عسكرياً وايضاً في مصراتة 200 كيلومتر شرقي العاصمة وسرت 500 كيلومتر شرقي طرابلس وغريان 50 كيلومترا جنوب العاصمة الليبية.

من جانب آخر، أعلنت لجنة الدفاع الليبية فتح باب التطوع لمواجهة الثوار. ووفقاً لوكالة الأنباء الليبية فقد أعلنت اللجنة العامة المؤقتة للدفاع عن «افتتاح مكاتب للجهاد لتسجيل المجاهدين الذين ستشكل منهم قوات المجاهدين من الرجال والنساء التي ستتولى مواجهة الصليبيين وعصابات الخونة»، كما وصفتهم.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من تواتر أنباء عن انخراط نساء ليبيات في المعارك الدائرة في ليبيا، وخضوعهن لدورات تدريبية تحت إشراف كتائب العقيد معمر القذافي، بحيث يتمكن من الدفاع عنه.