بدأ الأسرى الفلسطينيون في مختلف المعتقلات الإسرائيلية إضراباً شاملاًَ عن الطعام احتجاجاً على الإجراءات القمعية التي تمارسها سلطات السجون بحقهم. وبدأ الأسرى في كافة السجون صباح أمس إضراباً شاملاً عن الطعام ليوم واحد، احتجاجاً على سياسة الاحتلال العنصرية بحقهم، سيما العزل الانفرادي وإنهاء حق التعليم، والإهمال الطبي المتعمد.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن وضع السجون بات ينذر بخطر على حياة الأسرى، خاصة بعد الدعوات التي نادت بها حكومة الاحتلال بالتضييق عليهم، مطالباً بالمشاركة في الاعتصام التضامني الذي تنظمه الهيئة العليا للأسرى ونادي الأسير الفلسطيني دعماً لصمود الأسرى في السجون الإسرائيلية.

واستنكر بيان صادر عن النادي الإجراءات التعسفية التي تمارسها إدارات السجون بحق الأسرى. وقال إن الأسرى قرروا خوض الإضراب ليوم واحد كخطوة تحذيرية في ظل وضع السجون الذي بات ينذر بخطر. وذكر نادي الأسير أن الأسرى يحتجون على «سياسة إسرائيل العنصرية بحقهم، لا سيما العزل الانفرادي وإنهاء حق التعليم، والإهمال الطبي المتعمد».

وشدد على ضرورة تكاتف الجهود لاتخاذ موقف عاجل والتحرك في إطار خطة شاملة وعلى كافة المستويات، للتصدي للسياسية الصهيونية تجاه الأسرى. من جانبها، أكدت سلطة السجون الإسرائيلية أن الأسرى أعادوا وجبات الفطور من دون أن يتناولوها في إطار الإضراب عن الطعام.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصادر في سلطة السجون قولها إن أسرى فلسطينيين في خمسة سجون إسرائيلية يشاركون في الإضراب. وادعت سلطة السجون أن «الحديث لا يدور عن إضراب عن الطعام لأن بحوزة الأسرى طعاماً في زنازينهم، وبإمكانهم التزود بالطعام». وألغت سلطة السجون الاحتلالية الزيارات للأسرى الذين أعادوا وجبات الفطور، وتم تقليص مدة تجولهم في ساحة السجن.. في وقت نظم الفلسطينيون في غزة ورام الله فعاليات شعبية للتضامن مع الأسرى بالتزامن مع إضرابهم عن الطعام.