نفت حركة «شباب 6 ابريل» صحة ما نشرته إحدى الصحف المصرية امس استناداً إلى تقارير أمنية من أنها «تُخطّط لاقتحام السجون ونشر الفوضى في كل أنحاء مصر خلال جمعة الإصرار ــ الفقراء أولاً، المقررة الجمعة المقبل.

ونقل موقع «أخبار مصر» عن منسق عام الحركة أحمد ماهر قوله إن «تقرير الأمن العام الذي نشرته إحدى الصحف عار عن الصحة»، مطالباً وزير الداخلية بـ«التحقيق مع الضباط المتورطين في فبركة التقارير الأمنية وإنهاء خدمتهم لعدم قدرتهم على أداء دورهم».

وقال ماهر إن الحركة «ترفض استخدام أي لون من ألوان العنف في عملية التغيير»، وأنها «لم تلجأ إليه طوال فترة مقاومتها لنظام مبارك أو أثناء الثورة»، مشيراً إلى أن شباب الحركة «حموا بصدورهم مبنى وزارة الداخلية أثناء محاولة البعض اقتحامه وإلقاء الحجارة عليه خلال أحداث أيام الثلاثاء والخميس والجمعة الماضية».

وشدّد ماهر على أن وزارة الداخلية «تحتاج لتطهير شامل بكامل مؤسساتها وفروعها»، قائلا إن «لجوء البعض لفبركة بعض التقارير من أجل الحصول على ترقية ستواجه بمطالبات شديدة لاستبعادها لأنها غير قادرة على أداء دورها في حماية الأمن)