نفى نائب الأمين العام للشؤون السياسية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي البحرينية (وعد) رضا الموسوي ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية من أن جمعيته قد أعلنت انسحابها من الحوار الوطني.
وقال رضا إن الجلسة الافتتاحية لحوار التوافق الوطني أمس الأول لم تلق فيها سوى كلمات رئيس الحوار خليفة الظهراني والجهات الإدارية المنظمة، واشار إلى أن «وعد» ستحضر جلسات الحوار التي ستبدأ غداً (الثلاثاء)، وستقيم من خلالها مدى جدية القائمين على الحوار لإخراج البلاد من الأزمة السياسية الطائفية.
وأوضح نائب الأمين العام للشؤون السياسية بجمعية «وعد» بأن الوفد قام بالتحضير لمحاور الجلسات وسيقدم مرئيات الجمعية التي سلمتها إدارة حوار التوافق الوطني.
من جانبه، حذر نائب رئيس جمعية الوفاق خليل المرزوق من تفجر الموقف مرة أخرى في البحرين إذا «لم يقدم حوار التوافق الوطني حلولاً سياسية تؤدي إلى الاستقرار»، في وقت يتردد أن انقساما كبيرا حدث داخل الشارع الشيعي بعد إعلان جمعية الوفاق الوطني الإسلامية قبولها المشاركة في جلسات الحوار.
وكانت جمعية الوفاق قررت الانضمام إلى الحوار في اللحظة الأخيرة، لكنها هددت بالانسحاب إذا لم تمض المحادثات باتجاه منحها تمثيلاً اكبر في الحكومة. في هذه الأثناء، رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما ببدء الحوار الوطني في البحرين وبقرار جمعية الوفاق، المشاركة في هذه «اللحظة الهامة». وقال الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان إن الرئيس أوباما يرحب بانطلاق الحوار الوطني في البحرين الذي يشكل لحظة هامة وواعدة لشعب البحرين.
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة «تحيي قرار جمعية الوفاق، اكبر مجموعة معارضة في البحرين، بالانضمام الى هذا الحوار».
وقبيل بيان البيت الابيض اصدرت الخارجية الاميركية موقفاً مماثلاً رحبت فيه بقرار الوفاق المشاركة في الحوار الوطني الذي أعلنه الملك حمد بن عيسى أخيراً.