بدأ نبيل العربي، أمس، رسمياً ممارسة مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية ليصبح بذلك الأمين العام السابع منذ إنشاء الجامعة العام 1945.

وحالت الإجازة الأسبوعية للجامعة يومي الجمعة وأول من أمس، دون تسلُّم العربي منصبه الذي خلف فيه، امس، عمرو موسى.

والعربي، الذي تولى منصب وزير الخارجية المصري لأقل من أربعة أشهر، انتهت آخر الشهر الماضي، دبلوماسي مخضرم ولد في الخامس عشر من مارس العام 1935. وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة العام 1955 وحصل على درجة الماجستير في القانون الدولي ثم الدكتوراه في العلوم القضائية من مدرسة الحقوق بجامعة نيويورك.

وشغل العربي منصب سفير مصر في الهند بين عامي 1981 و1983، ثم أصبح مسؤولاً عن الملف الإسرائيلي في وزارة الخارجية المصرية، وترأس وفد مصر المفاوض لإنهاء النزاع مع إسرائيل بشأن مدينة طابا بين عامي 1985 و1989 والتي انتهت بحسم النزاع لصالح مصر.

وتولى العربي منصب مندوب القاهرة لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف بين عامي 1987 و1991، ثم عضواً في لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي من 1994 حتى 2001. وعمل قاضياً بمحكمة العدل الدولية في لاهاي بين 2001 و2006 وعضواً في محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي منذ 2005، ثم مديراً لمركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي.

كما عمل العربي مستشاراً للحكومة السودانية في التحكيم بشأن حدود منطقة آبيي المتنازع عليها بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان قبل انفصال جنوب السودان.

 

توافق عربي

يشار إلى أنه جرت العادة أن يكون هناك توافق عربي بشأن من يشغل منصب الأمين العام للجامعة، الذي شغله مصريون طوال الوقت، باستثناء الفترة التي نقل فيها مقر الجامعة العربية إلى تونس، احتجاجاً على إقامة معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل.

وتوالى على المنصب قبل نبيل العربي عدة شخصيات هي على التوالي: عبد الرحمن عزام (1945 - 1952)، وعبدالخالق حسونة (1952 - 1971)، ومحمود رياض (1971 - 1979)، ثم الشاذلي القليبي (1979 - 1990)، وعصمت عبد المجيد (1991 - 2001)، ثم عمرو موسى من 2001 حتى