أمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أهالي قرية الفخيخيرة الواقعة شمال مدينة سخنين، في أراضي 1948، بإخلاء وهدم بيوتهم، بادعاء أنها أقيمت على أرض تابعة لما يسمى «دائرة أراضي إسرائيل»، كما أعلنت قرية عراق بورين (جنوب غرب نابلس) منطقة عسكرية مغلقة.. في وقت يستمر مخطط التهويد بإقامة نحو 30 وحدة استيطانية في حي رأس العامود في القدس.

وبحسب موقع «عرب 48» أكد أهالي الفخيخيرة أصحاب البيوت المهددة بالهدم والإخلاء، أنهم يملكون الأوراق التي تثبت ملكيتهم لأراضيهم، وأنهم يملكون هذه الأراضي أباً عن جد، منذ العهد العثماني، وقبل قيام دولة إسرائيل بكثير.

من جهة أخرى، أعلنت قوات الجيش الإسرائيلي قرية عراق بورين جنوب غرب نابلس، منطقة عسكرية مغلقة.

وقال مصدر أمني فلسطيني، إن قوات من الجيش الإسرائيلي نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل القرية، ومنعت السيارات من الخروج أو الدخول إليها، وأجبرت ركابها على الدخول إلى القرية مشياً على الأقدام. وذكر المصدر أن الجنود منعوا كل من لا يحمل هوية القرية والمتضامنين الأجانب من دخولها، للحيلولة دون مشاركتهم بالمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.

 

استهداف استيطاني

وفي إطار مخطط التهويد كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن مخطط لبلدية الاحتلال في القدس لإقامة نحو 30 وحدة استيطانية جديدة في حي رأس العامود في المدينة.

وذكرت حركة السلام الآن اليسارية في إسرائيل، أن «سلطات الاحتلال منحت فترة 60 يوماً من أجل تقديم الاعتراضات على الخطة الاستيطانية الجديدة، بعدها تقوم اللجنة اللوائية في بلدية القدس بمناقشة الاعتراضات، تمهيداً للمصادقة على المشروع بصورة نهائية.

وأفادت الحركة، في بيان صحافي صادر عنها، بأن البناء الذي سيكون على الشارع الرئيس في حي رأس العامود، وعلى بعد نحو 50 متراً من مركز للشرطة، تم تقديمه للجماعات الاستيطانية الإسرائيلية، التي تعمل حالياً على تحويله إلى شقق استيطانية تحاذي مستوطنة في قلب حي رأس العامود. وحذرت من أنه في حال المصادقة على الخطة، فإنه «سيمكن المستوطنين من توسيع وجودهم بشكل كبير في قلب الحي الفلسطيني، مضيفة أن إقامة 30 وحدة جديدة تعني 30 عائلة جديدة (ما يقارب 120 إلى 150 شخصاً) والمزيد من الحراس والمزيد من البنى التحتية ومن المواصلات العامة للمستوطنين وتغييراً لطابع الحي.

ولفتت الحركة إلى أن «مالك الأرض والمبادر إلى الخطة هو مستوطن من مستوطنة جفعات زئيف عرض بيع الأرض وحقوق البناء»، مضيفةً أنه «على الأرجح أن المستوطنين لن يضيعوا الفرصة، ما لم يكن هناك عرض فلسطيني مقابل، وهو ما يعني الكثير من الأموال، فإن المجمع سيصبح مستوطنة جديدة تجعل الوصول إلى اتفاق حول القدس أصعب».