أعلنت وزارة الداخلية التونسية اتخاذ تدابير أمنية استثنائية خلال الموسم السياحي الصيفي تحسبا لأي تهديد للمتطرفين، حيث ستقام مراكز مؤقتة للشرطة على طول الساحل خصوصا في المدن الكبرى ويجري تفعيل أرقام هاتف طارئة وتفرض مراقبة خاصة على المهرجانات والحدائق العامة والشواطئ.

وقال الناطق باسم الوزارة ناجي الزعيري انه سيكون هناك انتباه خاص بالمناطق السياحية هذه السنة لتدارك أي مخاطر اعتداءات على التونسيين أو السياح الأجانب، معلنا تعزيز وجود قوات الأمن بشكل كبير.

وأضاف الزعيري ان «مراقبة مداخل ومخارج المدن السياحية ستكون شديدة وسيطلب حتى من الحافلات السياحية عدم الذهاب إلى المناطق حيث لا يتوفر فيها الأمن.. وستحدد كذلك المسارات بالتنسيق مع وزارة السياحة». وأوضح أنه بدأت من الأول من يوليو الجاري عملية أمنية من ثلاث مراحل، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تتخذ فيها مثل هذه الإجراءات، مضيفاً أن هذه التعزيزات الأمنية اتخذت بسبب شائعات سرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي تتحدث عن هجمات لإسلاميين متطرفين على من لا يشاطرهم قيمهم، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه الشائعات لا ترتكز إلى أي أساس من الصحة.

في غضون ذلك، عبر المجتمع المدني والأحزاب السياسية والمنظمات عن القلق من تنامي التيار الإسلامي في تونس بعد الهجوم الذي استهدف الأحد الماضي صالة سينما في تونس حيث كان العرض يتناول موضوع العلمانية في تونس، إضافة إلى اعتداءات قام بها ناشطون سلفيون الثلاثاء الماضي على محامين أمام قصر العدل.

وكان وزير الثقافة عزالدين باش شاوش طالب في وقت سابق باتخاذ تدابير أمنية، لافتاً إلى أن تحركات لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لوحظت على الحدود التونسية الجزائرية في الشهور الأخيرة.. ()