توجهت الجالية المغربية المقيمة في دبي والإمارات، عدا أبوظبي، التي يقدر عددها بـ30 ألف شخص، صباح أمس، إلى القنصلية العامة للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على دستور المملكة الجديد، الذي كشف عن ملامحه الملك محمد السادس منذ نحو أسبوعين.

وأفاد القنصل العام للمملكة المغربية في دبي أحمد العلوي لـ«البيان» أن القنصلية «استقبلت الجالية المغربية من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساءً» من أمس الجمعة، ويستمر التصويت على الاستفتاء بمقر القنصلية في دبي حتى يوم الأحد المقبل، مشيرا إلى أن القنصلية «سجلت منذ افتتاحها قبل ما يقارب العام 8 آلاف مغربي يقيمون في دبي والإمارات، عدا أبوظبي، وقدر عدد الذين لم يتم تسجيلهم من أبناء الجالية المغربية نحو 70% من المقيمين».

وأضاف أنه «فوجئ من الإقبال الكبير» للاستفتاء على الدستور منذ صباح يوم أمس «من قبل الأناس المتحمسة للتعبير عن رأيها، والتي اعتبرها مسيرة ثانية في تاريخ المملكة بعد المسيرة الخضراء في العام 1975 لاسترجاع الصحراء المغربية».

وذكر أن المغربيين «أبدوا استعدادهم الكامل للنداء الملكي للتصويت على الدستور الذي يأخذ المغرب للولوج إلى الديمقراطية التي تجعله يحتل مرتبة عالية على المستويين العربي والإفريقي، والتي أثبتته جل المؤسسات الدولية والأوروبية ورحبت به».

وأشار إلى أنه «قام بجولة في جميع إمارات الدولة المسؤول عنها للاجتماع بالجالية المغربية المتواجدة بها وفتح باب الحوار معهم والنظر في مطالبهم»، كما عقد اجتماع الأسبوع الماضي في فندق ميناء السلام للجالية بحضور مكلف من المجلس الأعلى للجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث عبر خلاله الحضور عن «ارتياحهم لخطاب الملك، وجميع بنود الدستور».

وأعرب عدد من الجالية المغربية المتواجدة في القنصلية للاستفتاء حول الدستور عن ارتياحه من «الخطوة الإيجابية التي تسير عبرها المغرب والخطط والإصلاحات التي تسير نحوها»، لافتين إلى أن «التنظيم جيد وسلس، ولم يواجهوا أي مشكلات للإدلاء بآرائهم، حيث كان الاقتراع بشكل سري ومحايد».