أعرب الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثى عن قناعته بقرب اندلاع انتفاضة فلسطينية شاملة قريباً، مشدداً على ضرورة مواجهة أي ضغوط خارجية تهدف لإفشال المصالحة. وقال البرغوثي إنه «يدعم أي مرشح توافق عليه جميع القوى الفلسطينية لرئاسة الحكومة الفلسطينية»، مشيراً إلى وجود ضغوط خارجية عديدة يتعرض لها الجانب الفلسطيني لمنع تنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس». وقال الأمين العام للمبادرة الفلسطينية إن «ما تشهده الساحة السياسية الفلسطينية يشبه الوضع بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في العام 2007، والضغوط الكبيرة التي مورست على الرئيس محمود عباس آنذاك، وأسفرت عن اتساع الفجوة بين الحركتين، وما تبع ذلك من تطورات الانقسام الفلسطيني، متهماً «إسرائيل وحلفائها» بممارسة الضغوط لإفشال اتفاق المصالحة. ودعا البرغوثي القوى الفلسطينية إلى تنحية المصالح الحزبية والشخصية والانتقال إلى متطلبات تشكيل الحكومة، معتبراً أن التحدي الأبرز أمام الفلسطينيين حالياً، هو الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة. وعلى جانب آخر، انتقد البرغوثي التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض والتي قللت من أهمية التوجه إلى الجمعية العامة في سبتمبر المقبل للاعتراف بدولة فلسطينية،