نشرت منظمة «مراسلون بلا حدود» تقريرا حول اللاجئين الذين فروا من ليبيا في الاشهر الاخيرة اعتبرتهم فيه «الضحايا المنسيون للنزاع» الذين تحكم عليهم سياسات الهجرة الاوروبية «بالبقاء في مأزق يزيد من عذابهم».

واوضح تقرير المنظمة «ان الدول الاوروبية وعلى الرغم من انخراطها في هذه الحرب، تعزز عمليات المراقبة الحدودية وتشدد اجراءات الاحتجاز والطرد» وهذا «بحجة انها تحارب «الهجرة غير الشرعية». لكن اوروبا تجازف بذلك «بحرمان اللاجئين وطالبي اللجوء من الحماية والمعاملة الانسانية اللتين يحق لهم بهما، وتحكم عليهم بالبقاء في مأزق يزيد من عذابهم». وعلى سبيل المثال فقد وقعت الحكومة الايطالية في 17 يونيو مع المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الذي يمثل الثوار، اتفاق تعاون لادارة تدفق الهجرة بما في ذلك بواسطة اعادة مهاجرين غير شرعيين الى ديارهم. واضاف التقرير ان «هذا التدفق للمراكب الى السواحل الايطالية لا يمكن وصفه بالهجرة السرية. انه هروب للنجاة والسلامة والحماية لان هؤلاء الاشخاص يسعون وراء الهروب من الحرب. يهربون من المعارك واعمال العنف واحيانا من التصفيات المحددة» ويقومون بذلك «للبقاء على قيد الحياة». واورد التقرير امثلة محددة جدا وشهادات للاجئين تعرضوا للنهب والاغتصاب.