طالب المئات من المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد صباح أمس بـ«إجراء إصلاحات سياسية شاملة بعيداً عن التحزب والطائفية المقيتة وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية وإشراك الجميع في بناء البلد وعدم استثناء أية جهة»، وان «يأخذ القانون مجراه في معاقبة من أساء بحق العراق وشعبه بعيداً عن التسييس». وأكد المتظاهرون «ضرورة تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن ومحاسبة المقصرين في الأداء خلال مرحلة المئة يوم التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي وترشيق الحكومة، التي يستنزف العدد الكبير من الوزارات فيها اقتصاد البلد، في الوقت الذي يعاني عشرات الآلاف من شبابه من البطالة». وجدد المتظاهرون مطالباتهم بإنهاء الوجود الأميركي وعدم التجديد لبقائه بعد نهاية العام الجاري واعتبار ذلك «جزءاً من سيادة البلد وكرامة العراقيين جميعاً».