اعلنت مصادر رسمية عراقية أمس ارتفاع حصيلة القتلى الى اعلى معدل منذ مطلع 2011 خلال شهر يونيو الماضي الذي شهد مقتل 271 شخصا، كما مثل الاكثر دموية بالنسبة الى القوات الاميركية التي يفترض ان تغادر البلاد نهاية العام. وأوضحت ارقام وزارات الصحة والدفاع والداخلية العراقية امس ان «155 مدنيا قتلوا في هجمات خلال الشهر الماضي علاوة على 77 شرطيا و39 عسكريا». كما اصيب 454 آخرون بجروح هم 192 مدنيا و150 شرطيا و112 عسكريا، وفقا للحصيلة ذاتها. في المقابل، قتل 25 ارهابيا واعتقل 102 آخرين خلال الشهر الماضي، وفقا للمصادر ذاتها. وكانت السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاسلحة الكاتمة للصوت، الاسلوب الذي استخدمته الجماعات المسلحة لتنفيذ هجماتها ضد مقرات حكومية وأمنية والمدنيين. وحملت السلطات العراقية تنظيم «القاعدة» مسؤولية وقوع هذه الهجمات. ويقدر بـ34% معدل ارتفاع عدد الضحايا خلال الشهر الماضي مقارنة بشهر مايو الذي سبقه. وتعد حصيلة ضحايا الشهر الماضي الأعلى منذ سبتمر 2010 عندما قتل 273 شخصا. وكان يوم 21 يونيو، بين الايام التي شهدت اكثر الهجمات دموية حيث قتل 26 شخصا وأصيب نحو 35 آخرين بجروح في هجومين انتحاريين بسيارات مفخخة استهدفا منزل سالم حسين علوان، محافظ الديوانية، وسط العراق. وعلى الصعيد ذاته، كانت حصيلة شهر مايو الماضي الاكثر دموية للجيش الاميركي عندما قتل 14 عسكريا اميركيا في عموم العراق، ما يجعله الاكثر دموية للقوات الاميركية منذ يونيو 2008 عندما قتل 23 جنديا. يشار إلى ان القوات الاميركية كانت المسؤولة الرئيسية في مواجهة اعمال العنف والهجمات الارهابية في الاعوام الماضية. ومثلت القذائف الصاروخية الاسلوب الرئيسي لاستهداف مقرات الجيش الاميركي. وارتفع الى 4469، عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا منذ الغزو الاميركي للعراق في 2003 الذي ادى الى الاطاحة بنظام الرئيس المخلوع صدام حسين.

قتلى

اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية أمس مقتل اربعة من عناصر الامن في هجمات متفرقة في العراق. ففي الموصل، اعلن ضابط في الشرطة مقتل ثلاثة من عناصر الامن، هما اثنان من الشرطة وأحد عناصر الاسايش، على يد مسلحين مجهولين. وفي محافظة الانبار، غرب بغداد، اعلن النقيب قاسم حميد من الشرطة مقتل مقدم في قوات الصحوة في هجوم مسلح على الطريق الرئيسي عند ناحية الخالدية غرب مدينة الرمادي.