طالبت منظمة التحرير الفلسطينية جميع الجاليات الفلسطينية في أوروبا والعالم باستنفار كل طاقاتها دعماً لذلك التوجه. ووجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية رسالة إلى الجاليات في أوروبا والعالم تدعوها إلى حشد الطاقات والجهود وتوحيدها، والاستعانة بكل القوى الشقيقة والصديقة في الدول التي تعيش فيها خاصة في القارة الأوروبية، وذلك من أجل إنجاح مطالبة الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. وأشارت الرسالة «الى التحركات الإسرائيلية لإحباط المساعي الفلسطينية في هذا الشأن»، لافتة أنها «أسست حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض».