دعت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين أولبرايت ونظيرها الأردني الأسبق مروان المعشر مجلس الأمن الدولي للطلب من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق فيما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد ارتكب جرائم ضد الإنسانية.
وقالت أولبرايت والمعشر في مقال مشترك نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» أمس: «حان الوقت لكي يتخذ المجتمع الدولي موقفاً ضد استخدام النظام في سوريا العنف بحق مواطنيه، كما يتعين على الجامعة العربية اتخاذ الموقف المبدئي نفسه الذي اتخذته حيال ليبيا».
وأضاف المقال: «نشعر بالقلق من مستوى تكثيف العنف في سوريا واحتمالات التصعيد ومن حقيقة أن تدفق اللاجئين إلى تركيا حوّل أزمة سياسية وطنية إلى أزمة إنسانية دولية، ونرى أن العقوبات والإدانات اللفظية فشلت في وقف آلة القمع وجعلت الرئيس الأسد، مثل والده، يعتقد أن بإمكانه الإفلات من العقاب من خلال إنكار حق شعبه في تنظيم احتجاجات سياسية سلمية من أجل التغيير».
وأشار إلى «أن المجتمع الدولي، ولأسباب عديدة الكثير منها مفهومة، لا يتخذ الموقف نفسه تجاه سوريا كما فعل حيال ليبيا، ويتعين عليه أن يوضح لدمشق الآن أن القمع الوحشي له عواقب وخيمة، ونظام العدالة الجنائية في الوقت الحاضر هو أفضل وسيلة متاحة للمواجهة. )
