أعلن ثلاثة نواب أردنيين استقالتهم من مجلس النواب، على خلفية جلسة الاثنين الماضي، التي صوت فيها أعضاء المجلس على منع محاكمة رئيس الوزراء معروف البخيت، على «قضية الكازينو»، رغم اتهامهم وزير السياحة الأسبق اسامة الدباس.
وقدم النواب: خليل عطية، رئيس لجنة التحقيق في قضية الكازينو، والشايش الخريشا ووصفي الرواشدة، رسمياً، استقالتهم من المجلس.. في وقت قرر 54 نائباً من أصل 120 نائباً، أمس، مقاطعة جلسة مجلس النواب اليوم، ما اضطر رئيس مجلس النواب فيصل الفايز للإعلان عن تأجيل الجلسة.
وصرخ الخريشا، أنه لا يستطيع الاستمرار في مجلس النواب هذا، حيث إنه انتخب ليكون ممثلاً عن الشعب وليس ممثلاً على الشعب، واصفاً ما جرى في جلسة التصويت على قضية الكازينو بـ«تغول الحكومات على السلطة التشريعية».
وكان 14 نائباً، انضموا الى قائمة النواب المقاطعين، لينضموا إلى 40 نائباً سبق وأعلنوا مقاطعتهم بعد جلسة مجلس النواب الإثنين الماضي، والتي تم فيها مناقشة ملف الكازينو، والتي منعت محاكمة رئيس الوزراء معروف البخيت، واتهمت وزير السياحة الأسبق أسامة الدباس.
واضطر رئيس مجلس النواب الأردني فيصل الفايز، إلى إعلان تأجيل جلسة مجلس النواب، التي كانت مقررة اليوم الخميس، لمواصلة التصويت على تقرير لجنة التحقيق النيابية بقضية كازينو البحر الميت.
وبحسب المادة 157 من الدستور الأردني، فإن على كل عضو يريد الاستقالة، أن يقدمها خطياً إلى الرئيس، من دون أن تكون مقيدة بأي شرط، وعلى الرئيس أن يعرضها على المجلس في أول جلسة تالية، ليقرر قبولها أو رفضها.