شدد قائد الجيش الجزائري الفريق احمد قايد صالح على «ضرورة مواصلة جهود مطاردة بقايا الإرهابيين وتضييق الخناق عليهم وعلى أعوانهم من عصابات التهريب والجريمة المنظمة ومتابعة عملية محاصرة تحركاتهم محليا وإقليميا خاصة على مستوى بلدان الساحل وهي الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر».

وقال رئيس أركان الجيش الجزائري بمناسبة تخريج دفعات بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة غرب العاصمة الجزائر إن «السلم والأمن والأمان الذي أصبح الآن ودون مبالغة واقعا ملموسا في بلادنا سيبقى مطلب ترسيخه أكثر فأكثر و بصفة نهائية مهمة أساسية وكبرى من المهام المنوطة بالجيش الوطني الشعبي برفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى».

وأضاف: «هذه المهمة التي بقدر ما تستدعي الاستفادة من مزايا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية بقدر كل ذلك فإنها تستدعي أيضا وحتما مواصلة جهد مطاردة بقايا الإرهابيين وجهد تضييق الخناق عليهم وعلى أعوانهم من عصابات التهريب والجريمة المنظمة ومتابعة محاصرة تحركاتهم محليا وإقليميا لا سيما على مستوى بلدان الساحل التي تأثرت كثيرا بما أفرزته وتفرزه الأحداث الجارية في المنطقة».

امنيا، قتل جندي جزائري وأصيب ثلاثة آخرون اثر انفجار قنبلة تقليدية في دورية عسكرية بولاية برج بوعريريج.).