أعلنت السلطات اليمنية عن إحباط مخطط لتنظيم القاعدة كان يستهدف ضرب منشآت حيوية في مدينة عدن؛ وأفادت بأنها قتلت خمسة آخرين في مدينة زنجبار (محافظة أبين).

وحسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية نقلًا عن مصدر عسكري مسؤول بأن «أبطال القوات المسلحة تمكنوا الأحد من إحباط مخطط لعمليات إرهابية كان عناصر من خلية تابعة لتنظيم القاعدة يعتزمون تنفيذها لاستهداف منشآت حيوية واقتصادية في عدن».

وذكر المصدر المسؤول في المنطقة العسكرية الجنوبية أن أفراد اللواء 31 و39 مدرع ألقوا القبض على ستة «من أخطر عناصر التنظيم تخصصوا في صنع وتفجير العبوات الناسفة»، وأنه «عثر بحوزتهم على بطاريات للتفجير وأجهزة لاسلكية» في موقع العلم الواقع على مشارف مدينة عدن. بحسب المصدر، كان هؤلاء يحاولون التسلل إلى عدن لتنفيذ هجماتهم، دون أن يحدد الأهداف التي كان ينوي المتسللون مهاجمتها.

وفي مدينة زنجبار حيث تدور المواجهات بين قوات الجيش وأتباع تنظيم القاعدة، قال المصدر إن خمسة من عناصر التنظيم التي تسيطر على المدينة قتلوا في منطقة دوفس.

وطبقاً لما ذكره المصدر فإن القوات الحكومية كثفت من هجومها على عناصر القاعدة وأنها قد ضيقت الخناق على تلك العناصر وكبدتها خسائر كبيرة.

وتسري مخاوف منذ أسابيع من تسلل عناصر القاعدة إلى عدن انطلاقاً من محافظة أبين المجاورة التي يسيطر مسلحو التنظيم على عاصمتها أبين.

في غضون ذلك، بحث رئيس هيئة الأركان العامة اليمني اللواء أحمد الأشول مع السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين التعاون العسكري بين البلدين ومكافحة الإرهاب.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بأن الأشول بحث مع السفير الأميركي «علاقات ومجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين والجيشين الصديقين وبالذات في مجالات التدريب والتأهيل العسكري والأمني القائم بينهما».