اعتبر رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما، خلال افتتاح قمة للاتحاد الإفريقي حول ليبيا في مدينة بريتوريا خصصت للبحث في الوضع الليبي، أن القرار الدولي الذي يستخدمه حلف شمال الأطلسي لتبرير قصفه لليبيا لا يجيز «تغيير النظام أو الاغتيال السياسي» للعقيد الليبي معمر القذافي.
وخلال افتتاح قمة الاتحاد الإفريقي التي ترأسها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز وضمت مجموعة من أربعة قادة أفارقة إلى جانبه وهم: زوما ورئيس الكونغو دينس ساسو نغيسو والرئيس المالي امادو توماني توريه والرئيس الأوغندي يويري موسيفيني، قال زوما إن «قصف حلف شمال الأطلسي المتواصل لليبيا يثير قلق لجنتنا وقلق الاتحاد الإفريقي، لأن النية من القرار 1973 كانت حماية الشعب الليبي وتسهيل نقل المساعدات الانسانية».
وبحث القادة الخمسة في الاجتماع، الذي يأتي قبل القمة الـ 17 للاتحاد الإفريقي التي تعقد في مالابو في غينيا الاستوائية يومي 30 يونيو والأول من يوليو المقبل، في إمكانية إعلان وقف لإطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
القذافي لن يغادر
في غضون ذلك، أكد الناطق باسم النظام الليبي موسى إبراهيم أن القذافي لن يترك الحكم أو البلد، وذلك ردا على الثوار الذين قالوا إنهم يتوقعون «عرضاً» من العقيد الليبي.
وقال إبراهيم: «القذافي هنا. وسيبقى. انه يقود البلد ولن يتركه ولن يستقيل لأنه ليس لديه أي منصب رسمي»، مضيفاً القول: «هذا بلدنا. ولن نتركه لعصابات ترتهن مدننا. لن نتركه لمنظمة الحلف الأطلسي. سنواصل جميعا القتال. ونحن على استعداد لذلك من شارع لشارع ومن دار لدار».
وكان نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي عبدالحفيظ غوقة صرح مساء أول من أمس في معقل الثوار في بنغازي أنه يتوقع تلقي عرض قريبا جدا من القذافي الذي بات مخنوقا».
مذكرات توقيف
من المفترض أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اليوم مذكرات توقيف بحق شخصيات بارزة في نظام العقيد معمر القذافي.
وتستهدف المذكرات ثلاث شخصيات بارزة من الدائرة الداخلية للعقيد الليبي، لافتة إلى أن المسؤولين البريطانيين رفضوا تأكيد ما إذا كان القذافي سيكون ضمن القائمة.
وكانت صحيفة بريطانية اشارت إلى أن القذافي يختبئ في متاهة من الأنفاق الصحراوية في سعيه للبقاء على قيد الحياة، الأمر الذي استدعى مقاتلات تايفون التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لاستخدام قنابل خارقة للتحصينات .
