لقي 60 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 120آخرون في هجوم انتحاري نفذ بسيارة مفخخة استهدف مستشفى جنوبي العاصمة الأفغانية كابول، ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث فور وقوعه، في وقت أكد الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) بقاء عناصر عسكرية حلف شمال الأطلسي بهدف إرشاد وتدريب قوات الأمن الأفغانية قد يستمر إلى 2016.

وذكرت وزارة الصحة الأفغانية أن الهجوم أوقع 60 قتيلاً إضافة إلى عشرات الجرحى، مشيرة إلى أن الحصيلة لا تزال مرشحة للارتفاع موضحة أن الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات كثيرا منها خطرة. وأوضح بيان وزارة الصحة أن بين الضحايا نساء وأطفال قتلوا وأصيب 120 آخرون بينهم أفراد من الطاقم الطبي.

من جانبه، قال الناطق باسم حاكم الإقليم دين محمد درويش «المعلومات المتاحة تفيد بأن مهاجما انتحاريا فجر نفسه داخل المستشفى».. فيما أكد نائب الناطق باسم وزير الداخلية نجيب نيكزاد أن مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة من دون أن يعط مزيداً من التفاصيل. إلى ذلك، أعلنت حركة طالبان، التي تستهدف عادة القوات الأفغانية والدولية و مكاتب الإدارات، عدم مسؤوليتها عن هذا الهجوم. وقالت، على لسان ناطقها ذبيح الله مجاهد، إن «المقاتلين لا يهاجمون المستشفيات». على صعيد آخر، ذكر مسؤول ألماني في حلف شمال الأطلسي أن القوات الأجنبية ستبقى لسنوات في أفغانستان حتى بعد تسليم مسؤولية الأمن للأفغان.

وقال الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف»، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أمس في كابول إنه حتى بعد العام 2014 سيتعين أن تكون هناك عناصر عسكرية لـ «الناتو» في أفغانستان بهدف إرشاد وتدريب قوات الأمن المحلية لافتاً إلى أنه غير معروف بعد مدة محددة لبقاء القوات ، مستدركاً «لكننا لا نتحدث عن شهور» ، موضحا أن بناء قوات طيران أفغانية جديدة من الممكن أن يستمر حتى العام 2016 . وعن الوضع الحالي في أفغانستان قال الجنرال الألماني إن «طالبان أصبحت ضعيفة، وأن الوضع الأمني في تحسن ، والتطور يسير في الاتجاه السليم، لكن هذا لا يعني أن هذا التقدم غير قابل للانتكاس».

هجوم في باكستان

وفي باكستان، قال مسؤول حكومي إن ما لا يقل عن 18 مسلحا قتلوا في قتال بين جماعتين متنافستين في حركة طالبان بالمنطقة القبلية في باكستان المتاخمة للحدود الأفغانية حيث وقع القتال في منطقة «أوراكزاي»، التي لم تفلح عملية لقوات الأمن الباكستانية استغرقت شهوراً عدة في القضاء على المسلحين الإسلاميين.

وقال المسؤول الحكومي المحلي، محبوب خان ، إن «القتال اندلع قبل الفجر حيث تبادلت المجموعتان المتقاتلتان نيران البنادق الآلية والمدفعية»، مضيفا أن المجموعتين من تحريك طالبان باكستان ، وهي منظمة كبرى تضم أكثر من 12 فصيلا،بينهم عداء طويل بسبب قضايا مختلفة.