أظهر استطلاع نفذه المركز الفلسطيني لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع ان 27 في المئة من الفلسطينيين يرون أن لديهم القدرة على التعبير عن رأيهم بشكل حر، بينما يرى 43 في المئة أن قدراتهم محدودة، و21 في المئة بشكل قليل و10 في المئة لايرون أن لديهم القدرة.

وأوضح 52 في المئة من المستطلعة آراؤهم أنهم لم يشاركوا في نشاط سياسي من قبل،

في المقابل، يعتقد 27 في المئة من عينة الاستطلاع أن الأسلوب الهرمي بالإدارة والتنظيم داخل الفصائل والحركات والفعاليات السياسية قد حد من فرص مشاركة الشباب السياسية، في حين يرى 33 في المئة أن ذلك حد بشكل محدود، و26 في المئة يعتقدون أنها حدت بشكل قليل بينما كانت نسبة من يرون أنها لا تؤثر إطلاقاً 14 في المئة.

وعندما سأل الاستطلاع عن الأولويات، أعطى 29 في المئة الأولوية للاستقرار السياسي، كذلك الحال بالنسبة للشباب الذين يرون أن الأولوية تعود للاستقرار الأمني، بينما كانت نسبة من يرون أن الأولوية تعود للاستقرار الاقتصادي 22 في المئة و20 يرون أن الأولوية للاستقرار الاجتماعي.

وبيّن الاستطلاع أن 42 في المئة من الشباب ينتمون إلى حركات سياسية.. أما بالنسبة لنظرة الشاب الفلسطيني لحقوقه السياسية وشكل المشاركة السياسية له في العام 2020، فأشارت النتائج إلى أن 35 في المئة يعتبرون أنفسهم صانعي قرار سياسي، وكذلك كانت النسبة لمن يرون أنهم سيكونون مجرد مشاركين، بينما يرى 11 في المئة أنهم فقط متلقون، في حين قال 18 في المئة إنهم لا يهتمون بالموضوع ولا يفكرون فيه إطلاقاً.