فشلت جولة جديدة من محادثات السلام بين أرمينيا وأذربيجان بقمة للسلام في روسيا تحت رعاية الرئيس ديمتري مدفيديف بهدف تسوية نزاع يتعلق بمنطقة ناغورني قره باخ المتنازع عليها، وهو النزاع الذي تخشى قوى دولية من تحوله إلى حرب جديدة حيث لم يتمكن قادة البلدين المعاديين من الاتفاق على «مبادئ أساسية» للاتفاق بهدف الوصول إلى خريطة طريق نحو تسوية النزاع المتعلق بالمنطقة رغم الضغوط الدولية القوية التي سبقت الاجتماع الذي شهدته مدينة كازان الروسية أول أمس.
وقال وزير الخارجية الأرميني ادوارد نالبنديان في بيان «لم تشهد قمة كازان تحولًا لعدم استعداد أذربيجان لقبول أحدث صيغة من المبادئ الأساسية»، متهماً أذربيجان بتقويض المحادثات بدعوتها لإجراء قرابة عشرة تعديلات على الوثيقة التي طال بحثها.
وقال القادة في بيان نشره الكرملين الروسي «أشار رئيسا الدولتين إلى الوصول إلى تفاهم مشترك حول عدد من المسائل من شأن تسويتها خلق ظروف تؤدي لإقرار المبادئ الأساسية». وتبادل الجانبان القصف الدامي في محيط منطقة ناغورني قره باخ المتنازع عليها بعد 17 عاماً من خوض حرب على المنطقة التي باتت الآن تحت سيطرة الانفصاليين الأرمن في غرب أذربيجان.