أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون رفضها لمشروع أسطول المساعدات الانسانية الذي تعتزم مجموعة ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية الابحار على متنه إلى غزة بقصد كسر الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع. وقالت كلينتون للصحافيين اول من امس «لا نظن ان هذا الاسطول هو وسيلة ضرورية أو ناجعة لتقديم المساعدة لسكان غزة». وأضافت «هذا الاسبوع ايضا اقرت الحكومة الاسرائيلية التزامات ملحوظة بشأن المساكن في قطاع غزة: سيكون بالامكان ادخال مواد بناء إلى غزة.

وبناء عليه اعتبرت الوزيرة الاميركية انه من غير «المفيد» ان «تدخل اساطيل، لمجرد الاستفزاز، المياه الاسرائيلية وتضع نفسها في موضع يكون فيه للاسرائيليين حق الدفاع عن النفس». وستبحر 10 سفن من اليونان الاسبوع المقبل في اطار «اسطول الحرية» السلمي لنقل مساعدة انسانية إلى غزة عبر كسر الحصار الاسرائيلي، كما ذكر الاربعاء المنظمون اليونانيون في اثينا. وطالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نهاية مايو الماضي «كل الحكومات المعنية» باستخدام نفوذها لثني الداعين إلى ارسال اسطول جديد إلى قطاع غزة خوفا من حصول حوادث دامية.

من جهة اخرى قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون إن بلاده مستعدة للتعاون مع تركيا في سبيل طي صفحة أحداث السفينة «مافي مرمرة» التي ما زالت تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية صباح أمس أن قال ايضا فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني، إن «اسرائيل تحترم حق تركيا في تحديد سياستها الخارجية، بما في ذلك جهودها في توحيد الصف الفلسطيني. جاءت أقوال أيالون خلال لقاء عقده مع وفد صحفي تركي يزور اسرائيل. وكان مسؤول إسرائيلي بارز كشف الخميس أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اختار نائبه موشيه يعالون مبعوثا للقيام بمهمة العمل من أجل المصالحة مع تركيا.