أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» وقوع أعمال عنف في مخيم للاجئين جنوب تونس في الشهر الماضي أسفرت عن مقتل ستة أشخاص داعية السلطات التونسية إلى ضمان حماية أفضل للاجئين الأجانب الفارين من أحداث ليبيا.

وذكرت المنظمة الحقوقية في بيان أن ستة أشخاص على الأقل قتلوا في عدة حوادث في مخيم الشوشة في مايو الماضي . وأشارت إلى أنها تمكنت من جمع شهادات أفادت أن أحداث العنف التي جدت أيام 6 و22 و24 مايو الماضي يتقاسم مسؤوليتها بشكل متفاوت كل من الجيش التونسي وقوات الحرس الوطني وسكان المخيم وبعض التونسيين من مدينة بنقردان المجاورة. في غضون ذلك صرح نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش» جو ستورك إن «سكان المخيم الفارين من العنف في ليبيا والمنحدرين من دول أخرى وخاصة دول أفريقيا جنوب الصحراء هم أكثر المدنيين ضعفا» وأضاف «يجب على السلطات التونسية أن تحمل كل طرف متورط في استخدام القوة المفرطة وغير المبررة ضد الآخرين في مخيم الشوشة مسؤوليته وان تعمل على حماية أفضل داخله» إلى ذلك ذكرت وكالة الأنباء التونسية ، أن سفينة تنقل 38 من الرعايا الليبيين الهاربين من الحرب في بلادهم وصلت الى جنوب تونس.