أكد مصدر برلماني أن الولايات المتحدة طلبت من الجانب العراقي إبقاء 20 ألف عنصر من قواتها في العراق، بعد العام الحالي.

وبينما تتجه الخلافات بين الكتل السياسية إلى التفاقم في ظل استحقاق الانسحاب الأميركي «الغامض».. شدد التيار الصدري على أن «زمن الحزب الواحد والقائد الواحد ولى من غير رجعة».

ونقلت وكالة «نينا» العراقية عن المصدر قوله إن واشنطن «طالبت الجانب العراقي إبقاء 20 ألفاً من قواتها في 10 مواقع بالعراق تحت عنوان الخبراء والمدربين».

وأضاف أن «الجانب الأميركي عرض تأجير المواقع التي سيتخذ منها مقرات لقواته، وطالب بأن تكون لها حصانة دبلوماسية، وألا تخضع للقانون العراقي، وتكون تابعة للسفارة الأميركية». من جانب آخر، وصف مصدر مطلع في «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاّوي، محور الخلاف بين ائتلافه وائتلاف «دولة القانون» بأنه استراتيجي.

وقال إن المشكلة هي أن «دولة القانون» تنصلت عن اتفاقية أربيل، وبعد أن اتفقت على رئاسة علاّوي لمجلس السياسات العليا، تسوق إعلاميا بين الفينة والأخرى على أن هذا المجلس غير دستوري، وكذلك تحاول الالتفاف على استحقاق «العراقية» بتسمية حقيبة وزارة الدفاع، بحجج عدة».

وأضاف المصدر إن «اجتماع طالباني الأخير بقيادات وممثلي الكتل السياسية، كان الهدف منه وقف التصعيد الإعلامي بين الائتلافين، أما النقاط المهمة فسيشرع الجميع بمناقشتها في الاجتماع الثاني المهم في بداية الأسبوع المقبل».

وعلى النقيض، أعلن التحالف الكردستاني أن الأزمة بين ائتلافي «العراقية» و«دولة القانون» في طريقها إلى الحل، وأن الكتل السياسية تمكنت من احتواء الأزمة. إلى ذلك، جددت الهيئة السياسية للتيار الصدري حرصها على أن تكون قريبة من جميع الأطراف السياسية لتقريب وجهات النظر فيما بينها.

ودعت الهيئة، في بيان لها، جميع السياسيين العراقيين إلى التعاون مع بعضهم البعض والتضامن بالمسؤولية لخدمة الشعب العراقي، مشددة على أن «زمن الحزب الواحد والقائد الواحد ولّى من غير رجعة».

وأشارت إلى «قوة الجماهير الصدرية وإخلاصها وإمكانياتها في خدمة العراقيين وتطلعاتهم إلى حياة حرة كريمة».