استنكرت لجان مقاومة التطبيع النقابية في الأردن امس الانباء التي تحدثت عن مشاركة أردنيين في احدى جلسات الكنيست الإسرائيلي واعتبروها «مخجلة». وهاجم رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي الرفايعة جمعية أصدقاء الأرض وقال ان «هذه الجمعية استمرت بالتطبيع» واعتبرها «تقوم بأعمال مشبوهة سياسيا تحت غطاء خدمة المجتمع، وقضايا المياه والبيئة، بينما هي في الحقيقة تخدم أهدافا سياسية، تصب في جهة التطبيع». وقال ان حضور أعضاء الجمعية لجلسة الكنيست امر مرفوض ومخجل، داعيا الشعب الأردني الى «مقاطعة هذه الجمعية، وعدم التعامل معها»، ولم يستبعد ان يكون الأمر «تكريما من جانب الإسرائيليين وتقديرا لأدوار الجمعية التطبيعية المخجلة» على حد قوله. وقالت الإذاعة الإسرائيلية، الثلاثاء، إن ممثلين عن الأردن والسلطة الفلسطينية شاركوا في جلسة لجنة الداخلية وشؤون البيئة في الكنيست. وأشارت إلى أن المشاركين ينتمون إلى «جمعية أصدقاء الكرة الأرضية في الشرق الأوسط» التي تسعى إلى «السلام البيئي»، ونقلت عن مديرها غدعون برومبريغ، «إنّ أعضاء الجمعية من إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية وصلوا إلى الكنيست لمناسبة يوم جودة البيئة العالمي للتأكيد على أن مشاكل البيئة بحاجة ماسة إلى الحل خاصة تلك المتعلقة بالمياه والمجاري».