دان تجمع نقابيون من اجل الإصلاح أمس ما تعرضت له سيارة مراسل قناة الجزيرة في العاصمة الأردنية عمان أحمد جرار من تحطيم.

وكانت سيارة جرار تعرضت لتكسير زجاجها من قبل مجهولين في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أمام منزله في عمان. ورغم رفض جرار اتهام احد إلا أنه لم يستبعد أن يكون الاعتداء جاء على خلفية تغطية قناة الجزيرة للأحداث.

ويأتي الحادث بعد يوم من استقالة وزير الدولة لشؤون الإعلام طاهر العدوان على خلفية احتجاجات على تعديلات قوانين المطبوعات، وهيئة مكافحة الفساد والعقوبات المعروضة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، كونها على حد وصفه تحديا من حرية الصحافة والإعلام، وتعتدي على الهوامش المتاحة للتعبير وتتنافى مع توجهات الدولة الإصلاحية.

وقال المكتب الإعلامي في مديرية الأمن العام إن جرار تقدم صباح أمس ببلاغ لمركز أمن طارق الواقع ضمن اختصاص مديرية شرطة شمال عمان يفيد بتعرض إحدى نوافذ مركبته للكسر وسرقة بعض الأوراق منها. وأضاف: «تلقينا البلاغ وتحركنا للتحقيق في الحادثة والكشف على المركبة حيث تبين أن زجاج المركبة تحطم بواسطة حجر، وتم اتخاذ الإجراءات الشرطية في الموقع لغايات جمع الأدلة وإلقاء القبض على من قام بذلك العمل»، مشيرا إلى أنه تم العثور على الأوراق المسروقة من المركبة ملقاة بالقرب من إحدى العمارات المجاورة.

وقال الناطق باسم تجمع نقابيين من أجل الاصلاح المهندس ميسرة ملص ان ما جرى «جزء من ارهاب الصحافة وتكتيم الافواه والذي يجرى عبر عدة وسائل على الصحافيين وسياراتهم ومكاتبهم او ضمن القوانين المصادرة للحريات، والذي دفعت وزيرا في الحكومة للاستقالة بسبب ذلك».