توقع الأمين العام للجنة الحوار الوطني المعارض في اليمن حميد الأحمر التوصل إلى انفراج لتحقيق حل سياسي ينهي أشهراً من الاضطرابات الدامية. وقال الأحمر، الذي كان والده عبدالله الأحمر حليفاً قوياً للرئيس علي عبد الله صالح ويتزعم شقيقه صادق قبيلة حاشد النافذة، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» إن نائب الرئيس عبدربّه منصور هادي «يدرك تماماً خطورة الوضع»، وتوقع إمكانية التوصل قريباً إلى اتفاق مبدئي لتشكيل حكومة توافق وطني، وتعيين هادي كرئيس مؤقت حتى الانتخابات الوطنية، كونه «أفضل شخص لقيادة اليمن في هذا الوقت العصيب». وقال الأحمر: «سنقوم بدعم هادي وتهدئة القبائل، واعادة كتابة الدستور، وتحويل اليمن إلى عضو فاعل في المجتمع الدولي، وليس مصدراً للمتاعب ودولة مارقة تديرها أسرة». وقال إن «الولايات المتحدة تعتقد أن مصالحها الأمنية يمكن ضمانها فقط من خلال علاقاتها الشخصية مع بعض الناس كونها قلقة من التعامل مع الدولة أو المؤسسات، ونحن من طرفنا نضمن علاقات دولية جيدة من خلال اقامة المؤسسات وتحسين الأوضاع الاقتصادية بما يضمن الأمن للجميع، لأننا أفضل من يتعامل مع القبائل التي تأوي تنظيم القاعدة، ونرى أن التحدث معها هو أفضل من العمليات السرية».