أجرى المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تناولت تطورات العلاقات الثنائية، خاصة قضية الجاسوس ايلان جرابيل وملف الجندي جلعاد شاليط المحتجز في غزة وباقي الملفات العالقة مثل عملية السلام وتصدير الغاز المصري لإسرائيل.
وكان المستشار اسحق مولخو وصل إلى القاهرة على متن طائرة خاصة ولم تستغرق زيارته سوى ساعات، ولم تحدد المصادر المصرية هوية المسؤولين الذين التقاهم.
وكانت السلطات المصرية أعلنت في الـ12 من يونيو الجاري القبض على إسرائيلي يشتبه بقيامه بأعمال تجسس ومحاولة تجنيد شباب مصري للعمل ضد الحكم بعد تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وقالت إنه كان في ميدان التحرير بشكل يومي، يحرض الشباب على الفتنة الطائفية، وانه كان يوزع اموالا على بعضهم، ويحاول الوقيعة بين الشعب وأفراد الجيش.
وطرأ فتور على العلاقات بين القاهرة وإسرائيل عقب ثورة الـ25 من يناير وان كانت القاهرة أعلنت انها لا تريد اعادة النظر في اتفاقات السلام المبرمة بين البلدين في العام 1979.
مطالب بالتحقيق في تعذيب مصريين
طلبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان من النائب العام المصري إجراء تحقيق فوري وعاجل في واقعة تعذيب نحو 900 مصري خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك. وقالت المنظمة في بيان إن العدد يشمل حالات التعذيب المسجلة لديها داخل مراكز الاحتجاز خلال الفترة من عام 1993 حتى العام الماضي 2010. ودعت المنظمة ضحايا التعذيب الى التقدم ببلاغات الى النائب العام للتحقيق في حالات التعذيب على يد الشرطة سواء قبل أو بعد ثورة الـ25 من يناير.
وكان النائب العام عبد المجيد محمود أمر في وقت سابق بإنشاء فريق عمل من المحققين للنظر في شكاوى التعذيب داخل السجون خلال فترة مبارك وإحالة المتورطين فيها الى المحاكم. ولا يعتبر القانون المصري التعذيب من الجرائم التي تسقط بالتقادم ويمكن الضحايا والنيابة العامة من التقدم بالشكوى ضد مرتكبيها بغض النظر عن فترة ارتكابها.
مقتل شرطيّيْن وإصابة ثالث في سيناء
قالت مصادر أمنية وشهود عيان ان شرطيّيْن مصرييْن قتلا وأصيب ثالث برصاص مسلحين ملثمين بمدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، وان مسلحا ربما أصيب خلال تبادل اطلاق النار.
وقال مصدر ان المسلحين، الذين لم يعرف عددهم، كانوا يستقلون شاحنة صغيرة ودراجة نارية وأطلقوا النار على قوة شرطة مؤلفة من نحو ثمانية جنود وضباط كانت تحرس فرع بنك بالمدينة.
وأضاف أن اطلاق النار كان كثيفا وعشوائياً، وأن المسلحين لاذوا بالفرار بعد قتل شرطي واصابة ضابط وشرطي.. وتوفي الضابط وهو برتبة نقيب متأثرا بجراحه في المستشفى. وقال الشهود إن من الممكن أن يكون أحد المهاجمين أصيب خلال فرارهم. وقال شاهد إن رصاص الشرطة أعطب الدراجة النارية لكن مسلحا كان يركبها قفز في الشاحنة خلال انسحاب زملائه.
ورجح سكان أن يكون الهجوم ردا من بدو على حملات أمنية في المحافظة شملت خلال الاسبوعين الماضيين القبض على أكثر من 50 مطلوبا بينهم سجناء فروا خلال انفلات أمني عقب ثورة الـ25 من يناير.