أعرب الأمين العام المنتهية ولايته لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الذي دعم الضربات الجوية على ليبيا، عن «هواجس» تنتابه حيال مقتل المدنيين الذين حملت طرابلس مسؤوليتهم للحلف الأطلسي، وذلك في مقابلة في صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، أمس. وقال موسى: «عندما أرى أطفالاً يقتلون، ينبغي ان تنتابني هواجس. لذلك حذرت من خطر وقوع ضحايا مدنيين». وتابع موسى: «حان وقت بذل كل ما يسعنا للتوصل الى حل سياسي. ينبغي البدء بوقف فعلي لإطلاق النار بإشراف المجتمع الدولي. وحتى سريان وقف إطلاق النار هذا يبقى القذافي في السلطة. بعدئذٍ تبدأ مرحلة انتقالية للتوصل الى اتفاق حول مستقبل ليبيا». من جهة أخرى، لفت موسى إلى ان وضع سوريا مختلف، وقال: «حدث اجماع حول ليبيا لكن حيال سوريا هناك تردد لاعتبارات استراتيجية وسياسية». وقال: «أغضبتنا أحداث تونس وسوريا وليبيا واليمن. والأغلبية (في الجامعة العربية) ليست مرتاحة لما يحدث في سوريا». ورداً على سؤال حول الرئيس السوري بشار الأسد، قال موسى، إن «فرصه تتضاءل، فالمسألة سباق.. سباق بين الإصلاح والثورة»، بحسب تعبيره.