دعت حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الى «التحلي بالشجاعة وتهيئة الإسرائيليين» لانسحاب كامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال الناطق باسم الحركة احمد عساف إن «المطلوب من نتانياهو أن يهيئ الإسرائيليين بأن يكونوا جاهزين للوصول إلى حلول عادلة لقضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الشأن ووفق الاتفاقيات الموقعة». وطالب عساف رئيس الوزراء الإسرائيلي

 

قادة إسرائيل يختبرون «نفق الأمة»

هرع آلاف الإسرائيليين في تمام الساعة الـ11 من صباح أمس للاختباء في ملاجئهم المحصنة تحت الأرض خشية سقوط صواريخ أو تعرضهم لهجمات وصفت بالإرهابية وغير التقليدية ضمن تمرين الطوارئ «نقطة تحول 5» الأكبر في تاريخ الاحتلال. ودوت صافرات الإنذار ضمن التمرين في جميع مناطق الأراضي المحتلة عام 1948، حيث تعد هذه ذروة التمرين الذي يستمر لخمسة أيام، كما دوت الصافرات مرة أخرى الساعة السابعة مساء ليتم تكرار المشهد وضمان نجاح التمرين.

وإضافة إلى ذلك، انعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينيت» في قبو محصن في جبال القدس المحتلة وهو مقر كان الاحتلال قد عمل على إنشائه منذ سنوات لحماية قادته وضمان توفر غرف عمليات لإدارة الحكومة في وقت اندلاع حرب غير تقليدية تأتي شظاياها على جميع المناطق، وأطلقت وسائل اعلام محلية عليه اسم «نفق الامة». وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن «الكابينيت» يهدف من خلال اجتماعه في القبو المحصن إلى إجراء تدريب على التعامل مع إدارة الحكومة في وقت الحرب. وشارك في الاجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير جيشه أيهود باراك ورئيس هيئة الأركان بيني غانتس ووزير الأمن الداخلي متان فلنائي وعدد من أعضاء المجلس الذين وصلوا إلى القبو من خلال آلية نقل محددة وآمنة دون حمل هواتفهم النقالة أو وجود مساعدين وحراس.

 

غارة إسرائيلية شرق دير البلح دون وقوع إصابات

 

شنت الطائرات الإسرائيلية فجر أمس غارة استهدفت وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات أو أضرار.

وقال مصدر امني فلسطيني إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صاروخاً واحداً تجاه أرض زراعية شرق دير البلح وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات. واكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي وقوع الغارة، مبيناً انها استهدفت نفقا حُفر من اجل تمكين «مخربين» من التسلل الى الاراضي الاسرائيلية. وذكر أنه تمت اصابة الهدف بدقة. واعتبر أن الغارة جاءت ردا على قيام مخربين من القطاع بإطلاق قذيفة صاروخية وقذيفة هاون باتجاه النقب الغربي، دون ان تقع إصابات أو اضرار. وكانت إسرائيل أعلنت سقوط قذيفتين الليلة قبل الماضية على تجمع أشكول المحاذي لجنوب قطاع غزة.

 

إضراب عام في مؤسسات السلطة بالضفة

 

ساد إضراب عام المؤسسات الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أمس للمطالبة بتحسين الأجور ووقف الخصومات على الرواتب. وجاء الإضراب بدعوة من نقابة العاملين في الوظيفة العمومية على أن يستمر لليوم، ورغم تهديدات حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية بخصم أيام الإضراب من رواتب الموظفين. وقال رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بسام زكارنة إن نسبة الإضراب وصلت إلى 95 في المئة في جميع الوزارات والمؤسسات. وأكد أن اليوم سيكون يوم إضراب شامل في جميع المؤسسات وبشكل أشد، مهددا بأن تهديدات الحكومة بالخصم من رواتب الموظفين سيقابل بالإضراب المفتوح. وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض اعتبر أول من أمس أن الدعوة للإضراب «غير قانونية»، مطالبا الموظفين بالالتزام بدوامهم في المؤسسات المختلفة وإلا سيتعرضون لخصومات من رواتبهم.