أكدت منظمة الأمم المتحدة ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية للنازحين في مختلف مناطق اليمن، مشيرة إلى وجود 40 ألف نازح في محافظات أبين ولحج وعدن.
وذكر بيان صادر عن مكتب المنظمة المعني بتنسيق الشؤون الإنسانية أن استمرار الصراع في اليمن يرغم أعدادا متزايدة من الأشخاص على الفرار من ديارهم، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لم تتمكن من إحصاء أعداد هؤلاء المشردين.
وأوضح البيان أن المشردين داخليا احتموا بالمدارس والمباني العامة والأسر المضيفة، حيث تزداد احتياجاتهم الإنسانية في عدن ولحج بصورة يومية وتشمل الاحتياجات المأوى والطعام والمياه والحماية والرعاية الصحية، مشيرا الى أن الأمم المتحدة وشركاءها يعززون استجابتهم لتداعيات الأزمة الإنسانية المتواصلة.
من ناحية أخرى، أفادت منظمة رعاية الطفولة (اليونيسيف) أنه منذ بداية الشهر الجاري تلقى 40 في المئة فقط من الأطفال البالغ عددهم 450 ألفا اللقاحات اللازمة للوقاية من أمراض الطفولة.
وقالت الناطقة باسم «اليونيسيف» ماريكسي ميركادو إنه منذ فبراير الماضي أدى العنف وانعدام الأمن وشح الوقود في أنحاء البلاد إلى إغلاق 30 في المئة من مراكز التحصين، وهناك مخاوف بشأن سلامة اللقاحات في بقية المنشآت بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.