اعتبر نائب قائد سلاح الجو الملكي البريطاني، المارشال سيمون بريانت،

أن العملية العسكرية التي يقودها حلف شمال الأطلسي «ناتو» في ليبيا لا يمكن أن تستمر إذا استلزم الأمر امتدادها إلى ما بعد سبتمبر المقبل، نظراً لخفض مخصصات الدفاع وتزامن العملية الليبية مع المهمة التي يقوم بها الحلف في أفغانستان.

وقال نائب قائد سلاح الجو الملكي البريطاني، إن «تزامن العمليات العسكرية في ليبيا وأفغانستان يؤدي إلى مطالب ضخمة على مستوى المعدات والأفراد.

وفي وثيقة مختصرة نشرتها صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية أمس، أوضح بريانت أن الروح القتالية للطيارين تتقوض بسبب ضغط العمل الهائل، في الوقت الذي صارت فيه العديد من قطاعات سلاح الجو الملكي تواجه مصاعب.

وأضاف: «هناك قلق بشأن عدم وجود توجه استراتيجي بشكل ملحوظ، الأمر الذي يحد من الثقة في القيادة العليا».

بالموازاة، قال وكيل وزارة الدفاع البريطانية لشؤون القوات المسلحة نيك هارفي، ناطقاً باسم الحكومة، إن «بريطانيا لا يزال لديها الموارد الكافية للقيام بعملياتها في ليبيا طالما اقتضى الأمر ذلك».

وكان قائد القوات البحرية البريطانية الأدميرال مارك ستانهوب أطلق تحذيرا

مماثلا الأسبوع الماضي، وبذلك يكون بريانت وستانهوب قد ربطا مخاوفهما بخفض النفقات المخصصة للدفاع، والتي أعلنتها الحكومة الائتلافية المحافظة-الليبرالية في هذا البلد. إلى ذلك من المقرر أن يسرح سلاح الجو الملكي خمسة آلاف فرد على مدار الأعوام الثلاثة المقبلة، ما يمثل نحو 15 في المئة من قوام قواته.