نظم عشرات المعارضين السوريين مظاهرة امس أمام مقر سفارة بلادهم بالقاهرة، ونددوا باستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بالإصلاح السياسي والاجتماعي.
وشددت السلطات المصرية اجراءاتها الأمنية حول مقر السفارة بحي الدقي بمحافظة الجيزة، لتأمين المتظاهرين. وطالب المتظاهرون، بضرورة رحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالكامل، وتقديمه وأعوانه للمحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين عمدا، وهتفوا «الشعب يريد إسقاط النظام».
وأكدوا أن الرئيس السوري فقد شرعيته، وحملوا لافتات تطالب بوقف العنف الأمني ضد مواطني بلادهم، واجراء اصلاحات حقيقية تتيح الحريات السياسية والإعلامية العامة. وطالبوا السفير السوري بالقاهرة يوسف أحمد، بتقديم استقالته والانضمام للمتظاهرين، مثلما فعل مندوب ليبيا في الجامعة العربية وسفير اليمن لدى القاهرة ومندوبها الدائم في الجامعة العربية، الذين انضموا إلى الثورة في بلادهم.
ورفع المتظاهرون صورا لضحايا الثورة السورية الذين قتلوا على يد قوات الأمن والجيش السوري، كما رفعوا شعارات منددة ببقاء النظام ، وقاموا برفع العلم السوري والعلم التركي لإعلان تأييدهم لموقف أنقرة من الأحداث في دمشق. كما تصاعدت هتافات المتظاهرين منددة بـموقف الجامعة العربية على صمتها إزاء الأحداث الجارية في سوريا.