هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مالا يقل عن ستة منازل في عدد من القرى العربية غير المعترف بها في النقب، كما هدمت بركسات عدة للمزارعين ومضارب في منطقة الرأس بالقرب من بلدة طمون في محافظة طوباس في الضفة الغربية.
وقامت جرافات الهدم التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، وتحت حراسة الشرطة بهدم بيوت في عدد من القرى العربية غير المعترف بها في النقب. وتم هدم بيتين في قرية القرين تعود لعائلة الأعسم، وفي قرية صوين تم هدم ثلاثة بيوت لعائلة الحميدي، كما علم أن قوات الجيش الإسرائيلي تجوب مناطق أخرى في النقب في طريقها لهدم منازل إضافية.
واعتبر المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها أن عمليات الهدم عبارة عن تطهير عرقي من أجل إفراغ الأرض من سكانها العرب وتحويلها إلى اليهود.
في الاثناء، ذكرت مصادر أمنية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات عسكرية، داهمت المنطقة ودمرت بركسات زراعية ومضارب للرعاة والمزارعين في منطقة الرأس بالقرب من بلدة طمون.
هدم مسجد
من جهة اخرى، دعت جماعات يهودية متطرفة إلى هدم مسجد «محمد الفاتح»، الذي يقع على رأس تلة مُطلة على القدس القديمة، في حي راس العامود ببلدة سلوان جنوب مدينة القدس. وأعربت ما تسمى بـ«جمعية صندوق أرض إسرائيل»، في بيان أصدرته امس، عن الأمل في حشد التأييد لموقفها من قبل شخصيات يهودية بارزة تشارك فيما يسمى بـ «المؤتمر الرئاسي»الصهيوني في القدس المحتلة.
وحرضت الجمعية اليهودية المتطرفة، والتي تدعم وتمول الأنشطة الاستيطانية المتشددة في المنطقة، على هدم المسجد الإسلامي الشهير بمسجد راس العامود، الواقع قرب مقبرة اليهودي، بحجة تنفيذ أهالي الحي أعمال ترميم وصفتها الجمعية بـ«غير القانونية».
يذكر أن هذا المسجد بني في الستينيات من القرن الماضي على أعلى تلة في الحي ويمكن رؤيته من أماكن بعيدة في القدس فضلا عن كونه يطل على القدس القديمة والمسجد الأقصى، فيما سيطرت الجماعات اليهودية المتطرفة وبدعم من سلطات الاحتلال الرسمية على مساحات شاسعة من أراضي الوقف الإسلامي المجاورة وأقامت ما تسمى اليوم بالمقبرة اليهودية وتحاول هذه الجماعات وسلطات الاحتلال إزالة المسجد الذي يؤكد هوية المنطقة ويطغى مشهده على كل مظاهر التغيير والتهويد في المنطقة.
