حذرت نقابة الصحافيين اليمنيين إدارة التلفزيون الرسمي من فصل إعلاميين أيدوا الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح. وأدانت النقابة في بيان «كل الإجراءات المتخذة بحقهم (الصحافيين) من منعهم من دخول التلفزيون وحرمانهم من رواتبهم ومستحقاتهم المالية». ورأت في أمر أصدرته إدارة التلفزيون بفصل الإعلاميين المؤيدين للثورة «مذبحة وحركة تصفية تكشف العقلية التي تحكم أداء القائمين على المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون».

وقالت إنها «ستحشد كل ما أوتيت من إمكانات للتصدي لهذا التوجه الذي يطال زملاء ذي كفاءة وخبرة ومهارة عالية يفخر بهم اليمنيون جميعاً». وأفادت بأنها ستبدأ فورا بالاتصال بالاتحاد الدولي للصحافيين «للتدخل لإيقاف هذه التعسفات» بحق الزملاء الإعلاميين في الفضائية اليمنية.وكانت قناة اليمن الفضائية أرسلت مذكرة لمدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بأسماء موظفين ومذيعين وفنيين مؤيدين للثورة الشعبية لاستصدار قرارات بفصلهم ووقف درجاتهم الوظيفية وتوقيف كل مستحقاتهم ابتداء من يونيو الجاري.يشار إلى أن عددا من الإعلاميين والعاملين في قناة اليمن الفضائية والقنوات الرسمية الأخرى امتنعوا عن العمل منذ بداية انطلاق الثورة احتجاجاً على «السياسة الإعلامية لهذه القنوات وغياب المهنية وانحيازها التام لنظام صالح»، بحسب تعبيرهم. )