قال رئيس لجنة شريان الحياة الأردنية وائل السقا ان انسحاب تركيا الرسمي من المشاركة في أسطول «الحرية 2» يساهم في زيادة الضغوط الدولية على الكيان الصهيوني الذي كان يتعذر سابقا بتواجد تركيا الدولة إسلامية في قيادة الأسطول.
واضاف السقا في تصريحات صحافية انه تم إرجاء موعد انطلاق أسطول «الحرية 2 »الى غزة إلى الخامس من يوليو القادم لاستكمال كافة الأوراق اللازمة للسفن المشاركة. واوضح ان ثمانية سفن يجري الان تجهيز أوراقها للإبحار إلى القطاع من بينها سفن تحمل العلم الهولندي والايطالي واليوناني الأمر الذي يعطي المتضامنين قوة إضافية تزيد من عزمهم، مؤكدا تحد المشاركين للتهديدات الصهيونية . واشار الى ان هذا الانسحاب سيدخل «إسرائيل» في مواجهة مباشرة مع عدد كبير من الدول الأوروبية، التي سيشارك المئات من مواطنيها في كسر الحصار الظالم عن القطاع. ونبه السقا ان تركيا التي ألغت مشاركة سفينة مرمرة التي تعرضت لاعتداء واستشهد تسعة من المواطنين الأتراك على متنها ستشارك بوفد شعبي كبير عبر السفن الأوروبية .
وتوقع رئيس لجنة شريان الحياة ان تنتهي اللجنة من عملية شراء الباخرة التي ستشارك في أسطول «الحرية 2 »المنطلق الى غزة اليوم وغدا، كاشفا عن قيمة الصفقة التي يجري حاليا الانتهاء من تفاصيلها بـلغ 285 الف يورو . وقال ان 35 أردنيا تأكد مشاركتهم في أسطول الحرية ، الا ان هذا الرقم قد يرتفع بحسب المعطيات والإمكانيات المتاحة. وأضاف ان قيمة المبالغ التي استطاعت اللجنة جمعها تجاوزت الـ 500 الف دولار للمشاركة في القافلة التي تهدف إلى كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في القطاع منذ أعوام.
وقال السقا ان عدد المشاركين في رحلة أسطول الحرية الثاني الذي سينطلق من أوروبا نحو قطاع غزة تجاوز الـ 600 مشارك من اكثر من 40 دولة من مختلف القارات.