نصت الإستراتيجية الإعلامية الجديدة التي أقرتها الحكومة الأردنية مساء السبت على تأسيس مجلس لشكاوى الإعلاميين بهدف النظر في شكاوى الإعلام على الحكومة أو شكاوى المواطنين على الإعلام عندما يسيء لهم أو يتعرض لكرامتهم.
وتهدف الإستراتيجية التي وضعتها لجنة برئاسة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال طاهر العدوان إلى «توفير بيئة ملائمة قانونياً وسياسياً وإدارياً لتنمية قطاع الإعلام، وجعله إعلاماً معاصراً يحقّق قيمة مضافة لعناصر قوة الدولة والمجتمع من خلال تعزيز الثوابت والقيم التي تتمتّع بها الدولة، وتعزيز النهج الديمقراطي في أساليب العمل الإعلامي، وإثراء الحياة السياسية، وتوفير وتعزيز استقلالية وسائل الإعلام الرسمية والخاصة وحمايتها». وقال العدوان في تصريح إن «اللجنة قدمت إستراتيجية توافقية يرضى بها الجميع حول مفاهيم الحريات الإعلامية وآليات عمله المسؤولية والمعايير المهنية والأخلاقية وحول إعلام يرتقي بالخطاب السياسي والإعلامي كما تحدث عنه جلالة الملك في خطابه». وكان الملك عبد الله الثاني حذر في خطاب وجهه للشعب الأردني الأسبوع الماضي من «هبوط الخطاب السياسي والإعلامي الذي يطلق مشاعر الكراهية»، وقال «لن أقبل أي مساس بحرية الأردنيين أو كرامتهم أو وحدتهم الوطنية، مع التأكيد على رفض الفوضى التي تقود إلى الخراب».)