اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن ملامح مسار تفاوضي لإنهاء النزاع في ليبيا بدأت ترتسم ، مشيراً الى ضرورة توجيه المجتمع الدولي رسالة متماسكة في شأن حل سياسي مع العقيد الليبي معمر القذافي، مع تسجيله مؤشرات لتقدم على هذا الصعيد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات، بعد اجتماع ضم مسؤولين أوروبيين وأفارقة مساء السبت، إن «كل يوم يمر يجلب المزيد من الاضطرابات للشعب الليبي، الوضع يبقى دقيقاً جداً والخطوط تتحرك باستمرار ومن المهم الاستمرار في توحيد جهودنا» ، معرباً عن قلقه العميق حيال الأزمة الإنسانية والعنف في هذا البلد ، لافتاً إلى النقص في المواد الغذائية والوقود والقلق المتزايد حيال التزود بالماء والعناية الطبية. وأشار إلى ضرورة التخطيط لمرحلة ما بعد النزاع في ليبيا.

من جانبه، قال الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي إنه «مع تنبيهه إلى أن إبرام اتفاق لا يزال أمراً بعيد المنال.. اشار الأمين العام إلى أن مؤشرات أولية لعملية تفاوضية بدأت تظهر برعاية موفده الخاص إلى ليبيا عبدالإله الخطيب».

وأضاف الناطق الأممي «الأمين العام أشار إلى أن البحث عن حل سياسي للازمة في ليبيا يبقى الأولوية رقم واحد للأمم المتحدة».

يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة شارك في اجتماع عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع مسؤولين رفيعي المستوى في الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي في القاهرة قبل أن يجري محادثات عبر الهاتف مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي الذي أكد حصول اتصالات مع الثوار. ()