هزت انفجارات قوية وسط العاصمة الليبية طرابلس بعدما سمع دوي انفجارات بعيدة صباحا.. فيما قصفت القوات الموالية للقذافي مدينة مصراتة (غرب)، ما أدى إلى سقوط 10 قتلى وعشرات الجرحى.
ودوى انفجاران قويان ظهر أمس تلاهما انفجار ثالث قوي بعد بضع دقائق. وكانت انفجارات اخرى بعيدة سمعت قبيل ذلك بحسب شهود عيان لم يكن بوسعهم ذكر المواقع المستهدفة.
في موازاة ذلك، أفاد شهود عيان أن عدة انفجارات استهدفت منطقة «عين زارة» شرقي العاصمة طرابلس.
وذكر الشهود، لوكالة الأنباء الألمانية، انه أمكنهم مشاهدة «دخانا كثيفا من أماكن مرتفعة، اضافة إلى سماع تحليق للطيران». ولم يوضح الشهود ما اذا كان هناك خسائر في الأرواح أو حجم الدمار الذي لحق بالأبنية.
وتحلق طائرات حربية بشكل متواصل منذ مساء الخميس فوق العاصمة الليبية التي تتعرض لغارات شبه يومية تشنها قوات الحلف الاطلسي.
وافاد الحلف الاطلسي في تقريره اليومي انه قصف اول من امس هدفين في طرابلس ومحيطها فضلا عن اليات عسكرية ولا سيما في البريقة (شرق) وفي محيط مدينة مصراتة المتمردة (غرب).
من جهة ثانية، قال ناطق باسم المعارضة الليبية ان 10 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 40 اخرون بعدما قصفت قوات موالية للعقيد مدينة مصراتة في غرب ليبيا.
وقال الناطق أحمد حسن «قصفت قوات القذافي مدينة مصراتة (اليوم الجمعة) من الجهتين الشرقية والغربية. قتل عشرة مدنيين على الأقل وأصيب اكثر من 40 شخصا».
إلى ذلك، قال العميد بالجيش التونسي مختار بن نصر إن تونس لن تسمح لقوات الحلف الأطلسي باستخدام الاراضي التونسية لضرب ليبيا، واستبعد دخول القوات المسلحة التونسية في مواجهة مع كتائب القذافي خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة. وشدد بن نصر، ردا على سؤال لـ«يونايتد برس إنترناشونال»، خلال لقاء جمعه أمس مع عدد من الصحافيين في قصر الحكومة التونسية، على أنه «لا مكان لقوات الحلف الأطلسي داخل التراب التونسي، لأن القوات المسلحة التونسية قادرة على الدفاع عن البلاد».
وكانت تقارير أشارت في وقت سابق إلى ان تونس تتعرض لضغوط متزايدة لدفعها إلى السماح لقوات عسكرية برية تابعة للحلف الأطلسي. وتوقعت تلك التقارير اندلاع معركة حاسمة في غرب ليبيا قد تمتد إلى الأراضي التونسية، ما يعني دخول القوات التونسية في مواجهة مسلحة مع كتائب القذافي. غير أن الجنرال التونسي استبعد دخول القوات المسلحة التونسية في مواجهة مع القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي، ولكنه اعترف في المقابل بدفع تعزيزات عسكرية إلى الحدود التونسية مع ليبيا.
